انتقل يونس مجاهد، الرئيس السابق للمجلس الوطني للصحافة، من الدفاع عن الإطار القانوني المنظم للمجلس والصحافة إلى انتقاده، بعد مغادرته رئاسة الهيئة التي ظل يتولى قيادتها منذ أكتوبر 2018، معتبرا في دراسة حديثة أن النموذج الذي أقره المشرع المغربي أفرز «هيئة هجينة غير منسجمة» ولم يضمن للمجلس أداء مهمته الأساسية في حماية أخلاقيات المهنة.ويأتي موقف مجاهد الجديد بعد سنوات من توليه رئاسة المجلس الوطني للصحافة، وهي الفترة التي شهدت، بحسب منتقدين، تراجعا في وضع الحريات الصحافية وتزايد اللجوء إلى صحافة التشهير، فضلا عن انتقادات متكررة لطريقة تعامل المجلس مع خروقات أخلاقيات المهنة .

الرسالة موقع إخباري متنوع