شجار بين بائعات الهوى بكورنيش الناظور يفجر غضبا شعبيا وسط مطالب بتدخل أمني عاجل

شهد كورنيش الناظور، خلال الساعات الماضية، حالة من الاستياء والغضب في أوساط الساكنة، عقب اندلاع شجار وصف بالعنيف بين عدد من بائعات الهوى بالفضاء الساحلي، في مشهد أثار صدمة المواطنين والزوار الذين كانوا يتواجدون بعين المكان.ووفق ما عاينه عدد من المواطنين، فقد تحول الخلاف إلى تبادل للصراخ والعنف وسط المارة، الأمر الذي خلق حالة من الفوضى والاستنفار غير المسبوق، خاصة وأن الحادث وقع في منطقة تعتبر متنفسا للعائلات والشباب وواجهة سياحية للمدينة.الحادث خلف موجة استنكار واسعة في الشارع الناظوري، حيث عبر العديد من المواطنين عن سخطهم من تكرار مثل هذه السلوكات التي باتت تسيء لصورة المدينة وتهدد الإحساس بالأمن والطمأنينة داخل الفضاءات العمومية، مطالبين السلطات الأمنية بالتدخل الحازم لوضع حد لما وصفوه بـ”الانفلات الأخلاقي” والتجاوزات المتكررة التي تشهدها بعض النقاط بالكورنيش.كما نددت فعاليات جمعوية وحقوقية محلية بهذا السلوك الذي اعتبرته منحطا وغير مقبول، مؤكدة أن انتشار مثل هذه المظاهر ينعكس سلبا على سمعة المدينة وعلى جاذبيتها السياحية، خاصة وأن منطقة الريف معروفة بطابعها المحافظ وتمسكها بالعادات والتقاليد الاجتماعية التي ترفض مثل هذه التصرفات والسلوكات الدخيلة على المجتمع.ودعت هذه الفعاليات إلى تعزيز الدوريات الأمنية وتكثيف المراقبة بمحيط الكورنيش، حفاظا على النظام العام واحتراما لراحة الساكنة، مع ضرورة فتح تحقيق في ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطات.ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة النقاش حول تنامي بعض السلوكات الدخيلة على المجتمع داخل الفضاءات العامة بمدينة الناظور، وسط دعوات متزايدة لإعادة الاعتبار للكورنيش باعتباره فضاء للعائلات والترفيه، ينسجم مع خصوصية وهوية المجتمع الريفي المحافظ.

شاهد أيضاً

“مشيخة برأسين”.. هل نجحت الزاوية البودشيشية في احتواء خلافاتها الداخلية بتوافق “غير مسبوق”؟

في خطوة تعكس نضجاً في تدبير “البيت الداخلي”، كشفت معطيات متطابقة عن توصل الأسرة المشرفة …

توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 34 و 67 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة زايو بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة …

اترك تعليقاً