في خطوة تعكس نضجاً في تدبير “البيت الداخلي”، كشفت معطيات متطابقة عن توصل الأسرة المشرفة على الزاوية البودشيشية إلى صيغة توافقية لإنهاء خلافات تنظيمية طفت على السطح مؤخراً.الاتفاق “غير المعلن” اعتمد نظام توزيع الاختصاصات لضمان استمرارية الإشعاع الروحي للطريقة؛ حيث تقرر إسناد ملف الفروع الداخلية والتدبير اليومي بالمغرب إلى معاذ القادري بودشيش، فيما تولى منير القادري بودشيش الإشراف على الفروع الخارجية والنشاط الدولي المتنامي في أوروبا وإفريقيا.يرى مراقبون أن هذا “الصلح الهادئ” يقطع الطريق أمام أي تصدع تنظيمي، ويكرس منطق التوافق الذي يميز الزوايا المغربية في الحفاظ على وحدتها وهيبتها كفاعل أساسي في الحقل الديني والروحي.

الرسالة موقع إخباري متنوع