مقدم برنامج و الإعلامي الإيراني محمد حسن رنجبران:‏محمد بن سلمان بعد استشهاد السيد حسن نصر الله

خلال لقاء مع أحد كبار المسؤولين في بلادنا، قال:‏”حماس انتهت، حزب الله دُمِّر، وأنتم أيضًا ستُدمَّر كل قدراتكم النووية والصاروخية. تقبَّلوا أنكم هُزِمتُم، وانسحبوا لبعض الوقت، لعلَّ أيامكم تعود!”‏مسؤولنا ردَّ عليه بحزم قائلاً:‏”لا حماس انتهت ولا حزب الله دُمِّر. صحيح أنهما تعرَّضا لضربات، لكن بنيتهما صلبة. قدراتنا النووية والعسكرية وطنية المنشأ ولا يمكن تدميرها، وسنرد على أي اعتداء بقوة وحزم. وإذا لم تصل صواريخنا إلى أمريكا، فستصل إلى قواعدها في المنطقة…”‏لكن بن سلمان لم يأخذ هذا الرد على محمل الجد!‏الآن، بعد مرور عام ونصف، حزب الله عاد بقوة إلى الميدان، والعالم يرى القوة الحقيقية للجمهورية الإسلامية الإيرانية عمليًا، ويسمع بن سلمان من ترامب:‏”عليه أن يأتي… ويُقبِّل….ط..!”‏لا مفرَّ من عواقب الأفعال. حين تطلب العزة والقوة من الأجانب، لن تحصل إلا على الذل.‏”تُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ”‏العزة والذل بيد الله.‏⁧‫

شاهد أيضاً

أوريد: عنف الشباب وأحداث سبتة، نتاج مدونة الاسرة !

لا يمكن أبدا أن تُختزل أسباب أزمة كبيرة كهاته في مسالة واحدة …هذا ليس من …

عندما تصبح الاستقالة في آخر الولاية جسراً للترحال السياسي

مع اقتراب نهاية الولاية التشريعية الحالية، تطرح الاستقالات الأخيرة من مجلس النواب سؤالاً يتجاوز مجرد …

اترك تعليقاً