#أمينة_ماء_العينين
هناك من يظل مشغولا بك، يتابعك ويتخصص في مهاجمتك بالباطل ومحاولة نهش لحمك، ويبدع في كل الوسائل اللاأخلاقية للنيل منك ظنا منه أنك “سايق ليه الاخبار أصلا”، ويظل المساكين على ذاك الحال سنوات وسنواتتنشغل أنت بتحسين علاقتك بربك وتعتبر أنها أولويتك، لكونها العاصم في الدنيا والآخرة وفي كل الظروفتستمر في حياتك وتطور نفسك أكاديميا وسياسيا ومهنيا، لا تتوقف عن التكوين والتعلم والتطورتعيش حياتك الخاصة والعامة متمتعا بأنعُمِ الله عليك التي لا تعد ولا تحصى، ولا يملك البشر منعها أو منحها، وأهمها احترام الناس وتقديرهم واحتفاؤهم أينما حللت وارتحلت.يوتيك الله من خيراته وتحمده عليها، وتبذل جهدك ما استطعت في المساهمة في الخير بكل أوجهه وتعتبر ذلك رسالتك في الحياةثم تكتشف كائنات عجيبة يُقرأ كتابها من عنوانه، شغلها الشاغل هو مراقبة حركاتك وسكناتك في محاولة للنيل منك بنفس الأسطوانات المشروخة في إطار أعمال السخرة المكلفين بها حيث تكمن حدودهم التي لم يتجاوزوها يوما: أن يكونو عبيدا لسيد يتملقونه ويهاجمون خصومه، ويمدحونه بطريقة تثير الشفقة، فغير ذلك لا بديل لهم إن الحرية التي لا يحكمها ضمير أخلاقي تظل عبودية، والله يختار للناس أن يكونوا أحرارا او عبيداأن يسكت المحترمون على تطاول السفهاء المعلنين والمتخفين ليس خوفا ولا جبنا، وإنما هو انشغال بالأهم. يكفيك أن ينشغل بك من لا تعترف حتى بوجودهم، ويكفي بعض الناس فخرا أن ينظروا في طبيعة من يعاديهم، فمعاداة بعض الكائنات وحدها امتياز وشرف وإقرار بأنهم في المسار الصحيح والموقع الصحيح.

الرسالة موقع إخباري متنوع