أزمة مولودية وجدة…

أزمة مولودية وجدة ليست تقنية، بل تدبيرية بامتياز؛ وتتجلى في الانفراد بالقرار من طرف شخصين فقط، وتغييب “سلاح التشاور” الذي يشكل القوة الحقيقية للفريق، فعقل واحد يفكر لا يمكنه أبداً تعويض حكمة عقول عديدة مجتمعة.​ويظهر هذا الخلل التسييري جلياً في الإقصاء الممنهج للأستاذة سليمة فرجي، والتي لم تكن مجرد مستشارة، بل كانت الحصن القانوني الذي يتولى طواعية وبدون مقابل الدفاع عن قضايا الفريق في المحاكم؛ مما يجعل تهميش خبرتها وتضحياتها ضرباً للعمل المؤسساتي وتفريطاً في المصالح العليا للمولودي.

■ سليمة فراجي

شاهد أيضاً

حين نخرج إلى الناس… نحمي الحيوانات أكثر

هذا الصباح خرجت كعادتي لإطعام كلابي وقطتي في الحي، أضع لهم الطعام والماء.لاحظت نظرات الاستغراب …

استقلال المحاماة إذن ليس امتيازًا للمحامي… بل حقٌّ للمواطن

عندما يقع أي مواطن، أيًّا كان، في مشكلة قانونية، إلى من يلجأ؟يلجأ أولًا إلى المحامي.فالمحامي …

اترك تعليقاً