أزمة مولودية وجدة ليست تقنية، بل تدبيرية بامتياز؛ وتتجلى في الانفراد بالقرار من طرف شخصين فقط، وتغييب “سلاح التشاور” الذي يشكل القوة الحقيقية للفريق، فعقل واحد يفكر لا يمكنه أبداً تعويض حكمة عقول عديدة مجتمعة.ويظهر هذا الخلل التسييري جلياً في الإقصاء الممنهج للأستاذة سليمة فرجي، والتي لم تكن مجرد مستشارة، بل كانت الحصن القانوني الذي يتولى طواعية وبدون مقابل الدفاع عن قضايا الفريق في المحاكم؛ مما يجعل تهميش خبرتها وتضحياتها ضرباً للعمل المؤسساتي وتفريطاً في المصالح العليا للمولودي.
■ سليمة فراجي

الرسالة موقع إخباري متنوع