هل الماسونية شيء لا يمكن الحديث ؟

■ عدنان الروسان

حينما ابحث عن قيادي من الحركة الإسلامية لجلسة حوارية عامة أجد من يقبل بسهولة ، فهم لا شيء لديهم ليخفوه ، و حينما اريد من يدافع عن الحكومة و يسحج لها عطال على بطال أجد ايضا ، و حينما اريد شيعيا يا مسهل الأمر …و حينما ابحث عن #ماسوني و لو ماسوني سابق لا أجد أحدا يقبل في الأردن اريد ان اسجل حلقة مع ماسوني ، لأن الناس تتشوق لسماع شيئا حقيقيا عن هذه الجمعية ، فلماذا يختبيء الماسونيون حينما نبحث عنهم و نحن لا نريد لا احراجهم و لا تجريحهم نريد فقط ان نتعرف على #الماسونية ..ان انكفائهم و عزوفهم يؤكد نظرية المؤامرة التي يحملها الناس عنهم و يؤكد انهم لا يستطيعون مواجهة الأسئلة التي يمكن أن تطرح عليهم في ايطاليا و أمريكا و دول اخرى الماسونيون يقبلون الحدبث مع ايا كان و يشعرونك انهم فخورون بماسونيهم ، عندنا و كأنها جريمة ، هل يجرم القانون الأردني الماسوية ، سؤال للمحامين و القانونيين ، لأنني لم اسمع في حياتي ان اردنيا سجن لأنه ماسونيالمجال مفتوح لي ماسوني او ماسوني سابق او خبير ضليع بالماسونية ليقبل بلقاء في برنامج عن الماسونية و الا فلا أحد يلومني لأنني سأتحدث بما اعرفه و قد يكون بعضه صحيحا و بعضه غير ذلك ان تتنور و تتثقف و الماسونية جزء من حالة الجدل التي تعيشها المجتمعات العربيةيمكن ايضا الإتصال على الخاص الا اذا كان القانون يمنع ذلك.

شاهد أيضاً

مهنة المحاماة..

اي تصريح يفهم منه أن مكاتب المحامين، وهي التي نعتبرها حصنا محصنا للدفاع عن الحقوق …

أزمة مولودية وجدة…

أزمة مولودية وجدة ليست تقنية، بل تدبيرية بامتياز؛ وتتجلى في الانفراد بالقرار من طرف شخصين …

اترك تعليقاً