ما الذي تخشاه إسرائيل من جنازة المرشد الإيراني الراحل مجتبي خامنئي؟ ولماذا تركز أجهزة الاستخبارات الأمريكية على هذه المراسم الشعبية في إيران؟ وما هي القوات المخبأة التي أجبرت الخصوم على مراجعة حساباتهم؟ أعلنت إيران استعدادات خاصة بشأن مراسم تشييع جثمان إمامنا الشهيد إلى مدينة مشهد، وذلك بعد قرابة 100 يوم على استهدافه بالضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت ضد إيران أواخر شهر فبراير الماضي. تشمل الخطة الإيرانية تنظيم ثلاثة أيام لتشييع جثمان خامنئي لتمكين جميع الإيرانيين من الحضور ومراسم التوديع، على أن تقام مراسم التوديع في مصلى طهران أو في مرقد الإمام الخميني (رض)، ومن المقرر الإعلان عن ذلك في وقت لاحق. فما أسباب المخاوف الإسرائيلية الأمريكية من مراسم جنازة رجل راحل؟ تعود أسباب تلك المخاوف إلى رمزية الجنازة الإيرانية والتي تلهب مشاعر العداء المترسخ بالفعل ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، لخشية تكوين مجموعات مقـ ـاومة إيرانية تعمل خارج نطاق الدولة الإيرانية ضد الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. أثار تجميع الإيرانيين حول منشآت الطاقة حينما المح ترامب إلى إمكانية استهدافها مخاوف أمريكية أشد؛ لأنه دللت على عدم سقوط النظام الإيراني باستهداف خامنئي الأب. أشد ما تخشاه الولايات المتحدة وإسرائيل أيضا هو التحفيز الشعبي لقوات الرديف وهي قوات في الأصل شعبية مدربة يمكنها العمل باعداد مليونية مع الجيش الإيراني أوقات الخطورة وقد تصل أعدادها مع الحشد إلى 15 مليون عنصر.تخشى اسرائيل أن تتحول الجنازة إلى إجراءات تالية وإعلان إيراني مرتقب بتوسيع المواجهة مع استمرار الحصار البحري على إيران وتعثر المفاوضات.

الرسالة موقع إخباري متنوع