من سيوقف مهزلة الشهب الاصطناعية والمفرقعات ؟

أصبحت ظاهرة استعمال الشهب والمفرقعات تستعمل بكثرة في حفلات الزفاف بالمدينة وهي ظاهرة دخيلة على المجتمع وقد تؤدي إلى كارثة إذا لم يتم التعامل معها بكل حزم.قبل يومين تسبب إطلاق الشهب في حريق قرب قنطرة النجد ولولا تدخل أفراد الوقاية المدنية مشكورين لكانت الكارثة وصبيحة هذا اليوم قامة أفراد عائلات عرسان جدد بتفجير مجموعة من المفرقعات في ساحة 6 نونبر مما أحدث انفجارات قوية ايقظت الساكنة وتسببت في حالة من الهلع والغضب.نحن لا نصادر حق الناس في التعبير عن فرحتهم ولكن من حقنا ان ندافع عن حقنا في العيش بسلام في منازلنا .وجب ايضا مراقبة قاعات الأفراح وجزرها عن الإزعاج الذي تسببه للساكنة نتيجة ضجيج الأجواق الذي يستمر حتى الصباح.في جل المدن الكبرى تنتشر القاعات بعيدا عن الساكنة وتحترم التوقيت المخصص لها إلا في مدينتنا جرسيف حيث تنتشر غالبيتها وسط كثافة سكانية وبالتالي تقض مضاجعهم باستمرار باستقبالها للحفلات حتى الصباح دون مراعاة لمحيطها.نتمنى ان يتعامل المسؤولون بكل حزم مع هذه الظاهرة السلبية والتي قد تتسبب لا قدر الله في كارثة والأمثلة عديدة من الواقع في بلادنا وبلدان أخرى كما وجب التحقيق في طريقة دخول هذه المفرقعات لوطننا لأنني لا أعتقد أنها تصنع محليا.

■ جمال تبحيرت

شاهد أيضاً

الخطايا الخمس لمعظم المناضلين

الخطيئة الأولى: الاستثمار في الغضب؛ اعتقادًا بأنّ الغضب آلية ضرورية للتعبئة. والحال أنّ الغضب كسائر …

عطلة أخنوش في مايوركا تتحول إلى أزمة سياسية… والروايات المتضاربة تزيد الجدل

■ بقلم: نعيم بوسلهام تزامن سفر رئيس الحكومة إلى إسبانيا مع الهجرة الجماعية نحو سبتة …

اترك تعليقاً