إسقاط مقترحي تسقيف أسعار المحروقات وتأميم أو وتمليك وتفويت أصول شركة “سامير” للدولة .

صوتت الاغلبية التي تضم احزاب التحالف الحكومي، ويتعلق الامر بكل من التجمع الوطني للاحرار وحزب الاستقلال وحزب الاصالة والمعاصرة، اضافة الى ممثلين عن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ضد مقترحي تسقيف اسعار المحروقات واعادة تشغيل “سامير”.في المقابل، صوتت المعارضة لفائدة المقترحين، بينما امتنع الفريق الاشتراكي عن التصويت.ويكشف هذا التصويت عن تباين واضح في الاختيارات السياسية بين من يدعو الى اجراءات ملموسة لحماية المواطن من غلاء الاسعار، ومن يفضل ترك الاسعار لقواعد السوق دون تدخل مباشر، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطن الذي يواجه يوميا ارتفاعا متواصلا في كلفة المعيشة وضغطا متزايدا على دخله.وما حدث داخل هذه الجلسة ليس مجرد تصويت عابر، بل قرار سياسي له اثر مباشر على حياة المواطنين، ويجعل من الضروري قراءة المواقف السياسية بوعي اكبر وربط المسؤولية بالمحاسبة، لان ما يحسم داخل المؤسسات اليوم يحدد شكل المعيشة غدا، بين من يختار التخفيف عن المواطن ومن يتركه يواجه وحده كلفة الغلاء المتصاعد.

■ مناضل عدالي

شاهد أيضاً

أفرزته الحرب وقدمته كظاهرة فريدة:حسن أحمديان من نجم يتابعه العربإلى نجم في الإعلام الأمريكي

■ فراج اسماعيل الصحفي الاستقصائي الأمريكي الشهير جيريمي سكاهيل الذي اشتهر بكتبه وتقاريره عن الحروب …

مؤشرات عديدة ومتلاحقة تهدد تونس

■ محمد كريشان: خلاصتها واحدة: هناك حالة ترهّل واضحة للسلطة، تهدّد إن استمرّت بتفكّك الدولة …

اترك تعليقاً