الصحافة ليست للبيع… والكلمة أمانة

■ صفحة Berkane Sport

في زمن أصبحت فيه المعلومة تصل إلى الجميع في ثوانٍ، يبقى الفارق الحقيقي بين الصحفي المهني وغيره هو احترام الحقيقة قبل أي شيء آخر. فالصحافة رسالة نبيلة، أساسها المصداقية والحياد، وليست وسيلة لتصفية الحسابات أو تلميع الأشخاص أو خدمة المصالح.للأسف، أصبحنا نشاهد من يدّعي الانتماء إلى مهنة الصحافة، بينما لا يقوم إلا بنقل ما يُملى عليه من أصحاب النفوذ أو المصالح، فيغيب الضمير وتحضر المجاملة، وتُدفن الحقيقة تحت ركام المصالح الشخصية.الصحفي الحقيقي لا يبيع قلمه، ولا يرهن كلمته مقابل امتياز أو منفعة. أما من يجعل قلمه أداة لتنفيذ رغبات الآخرين، فهو يسيء إلى المهنة قبل أن يسيء إلى نفسه، لأن التاريخ لا يحفظ إلا أصحاب المواقف، وليس أصحاب الولاءات.في Berkane Sport نؤمن بأن احترام القارئ يبدأ باحترام الحقيقة، وأن النقد البناء حق، كما أن الإشادة لا تكون إلا بالاستحقاق. لن نكون يوماً منبراً للمجاملات أو بوقاً لأي جهة، بل سنظل أوفياء للمهنية، مهما كانت الضغوط، لأن الكلمة الصادقة تبقى، أما الأقلام المأجورة فتسقط مع أول اختبار.

الصحافة ضمير… ومن فقد ضميره، فقد صفة الصحفي، مهما حمل من ألقاب.

شاهد أيضاً

وفاة الصحافي المهني والإنسان النبيل شهاب زريوح، مقدم نشرات الأخبار بالقناة الأولى

■ عبدالصمد بن شريف: في طريقي إلى الحسيمة، وبينما كنت أتصفح العالم الأزرق، تلقيت ببالغ …

مراسلة صحفية ومصورة شغوفة بوجدة

اترك تعليقاً