ولله الحمد تباريح الشوق لواعج المحبة خلود الهوى العذري حتى كان ما كان ستأتي ولو بعد حين أشدو لك وأنشد شعرا وأبقى وشعري معكم لوعة ليست تحاكى منك لست أطيق انفكاكا بهذا المنجز الثقافي أعتز وأفتخر وبهذه الدواوين الشعرية أحب أن أتباهى والقادم إن شاء الله العلي القدير أجمل وأفضل وفي جعبتي المزيد و أستطيع تأليف العديد من الكتب والقصائد والمقالات والخواطر والله خير معين ليوبالتعلم والاجتهاد أصقل موهبتي وملكتي وأشكر بهذه المناسبة كل من دعمني وساعدني ماديا ومعنويا ونفسيا من الأسرة والعائلة والأقارب والأصدقاء والأحباء وساهم وشارك في إخراج هذه الأعمال الأدبية للنور وشكرا أيضا لكل جمهوري الكريم ومتابعي صفحتي على الفيس بوك وأبناء قريتي الغناء خميس الساحل ومسقط رأسي مدينة العرائش وشكرا لكل الإعلامين والصحفيين وكل من علمنا وألهمناالدواوين الشعرية الثلاثة الأولى صادرة عن السليكي إخوان بطنحة والدواوين التي تلتها صاردة عن جامعة المبدعين المغاربة فشكرا للناشر كريم السليكي وللمبدع القدير محمد اللغافي لوحات الدواوين الشعرية الثلاثة الأخيرة بريشة الفنان التشكيلي العرائشي القدير رشيد شناوي وفي الأخير أشكر رفاق الدرب والنضال والشعر والأدب على ما قدموه ليوأخص بالذكر الصديق الغالي والعزيز محمد العربي المخرشف ووالده قيدوم المناضلين الشرفاء بجماعة الساحل وبلال المزوري وعبد اللطيف الشلوشي ومحمد النوري ومحمد خالص و أحمد تمنصورت وابن خالتي المحترم يوسف اليملاحي واللائحة طويلة وما أكثر جنود الخفاء تحيتي وتقديري واحترامي للجميع .
■ بقلم الشاعر حامد الشاعر

الرسالة موقع إخباري متنوع