ليلى احكيم تكتب: الناظور… حين غادر اللاعبون الملعب وبقي المواطن ينتظر “الماتش”

في تدوينة جديدة، تستحضر ليلى احكيم جانبا من المسار السياسي والتنموي بمدينة الناظور، معتبرة أن المدينة انتقلت من مرحلة كان فيها التنافس بين المنتخبين، رغم خلافاته، يحرك المؤسسات ويفرض المبادرة، إلى مرحلة يسود فيها نوع من الهدوء السياسي الذي لم ينعكس بالضرورة على واقع المواطن.وتتوقف التدوينة عند مرحلة ما بعد سنة 2009، وما عرفته الناظور من تنافس بين طارق يحيى ومصطفى أزواغ، قبل أن تستحضر عددا من المراحل التي ارتبطت بولاة وعمال سابقين، من بينهم عبد الوافي لفتيت والعاقل بنتهامي وعلي خليل، وما رافق تلك الفترات من مشاريع وبنيات وتجهيزات ودينامية اجتماعية واستثمارية.كما تشير احكيم إلى مرحلة سليمان حوليش على رأس المجلس الجماعي، حين كانت هي ضمن المعارضة، معتبرة أن وجود أغلبية ومعارضة فاعلتين خلق نوعا من التنافس السياسي والمراقبة والنقاش داخل المؤسسة.لكن التدوينة ترى أن المشهد الحالي مختلف، إذ أصبح المواطن، حسب تعبيرها، ينتظر المشاريع والنتائج بينما تتكاثر الاجتماعات والبلاغات وتتوزع المسؤوليات بين مختلف المتدخلين.وتختصر احكيم رسالتها في سؤال ساخر: هل بقي في الناظور من يريد أن يلعب “الماتش” فعلا، أم أن الملعب امتلأ بالمتفرجين وغاب اللاعبون؟

شاهد أيضاً

بلغة الأرقام.. سنكون امام برلمان قوي بمعارضة قوية خريطة سياسية جديدة.. وأسئلة أكبر من مجرد توزيع المقاعد

هل ستكون حكومة 2026 حكومة امتداد لتحالف 2021، أم حكومة يقودها PAM بمنطق سياسي جديد، …

مرحلة ما بعد “الفضح” !حينما تتحول “المكابره الأكاديميه” إلي فضيحه ثانيه !”فيديو كلب السويس” يُعرّي غياب الرحمة في محراب الطب البيطري !

قد تمهل الأيام المخطئ وتواريه السنون، لكن عدالة الوعي الجمعي وفطرة الإنسانية لا تموت، بل …

اترك تعليقاً