بينما تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية، فجر برلماني إيراني مفاجأة مدوية قد تقلب الطاولة على مسار المفاوضات السرية والعلنية بين طهران وواشنطن. التحذير جاء صريحا: لا تثقوا في الجنرال!ما القصة؟إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيراني، خرج عن صمته ليحذر من تفاؤل مفرط بدور قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، في تقريب وجهات النظر مع إدارة ترامب.رضائي لم يكتف بالتحذير، بل وصف منير بـ الصديق المقرب لترامب، معتبرا أن الضغوط الأمريكية الحالية ليست إلا خطة لسلب إيران قدرتها الردعية والوصول لـ تخصيب صفري تمهيدا لما هو أخطر!سيناريو التدمير والتقسيم!المخاوف الإيرانية لم تتوقف عند البرلمان، بل امتدت للأوساط الأكاديمية؛ حيث يرى مراقبون أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم دون دفع أي ثمن حقيقي، مع احتمالية تكرار سيناريو الانسحاب من الاتفاق النووي في أي لحظة.فهل ينجح الوسيط الباكستاني في كسر الجمود رغم الاتهامات بتمثيل النفوذ الأمريكي؟ أم أن طهران ستقرر إغلاق الباب أمام هذه الوساطة خوفا من فخ يحضر له في الكواليس؟

الرسالة موقع إخباري متنوع