🚨اشتعلت المواجهة داخل البرلمان الإسباني، الأربعاء 9 سبتمبر، بعدما اتهم زعيم حزب «فوكس» اليميني سانتياغو أباسكال حكومة بيدرو سانشيز بالخضوع لضغوط مغربية، على خلفية أزمة الهجـ،ـرة في سبتة وملفات فساد مزعومة.سانشيز رفض الاتهامات، مؤكداً أن حكومته لا تقبل «الابتزاز من أي حزب أو دولة»، وأعلن استعدادها لكشف تقارير المـ،ـخابرات والأجهزة العـ،ـسكرية المرتبطة بأحداث سبتة.لكن رد رئيس الوزراء حمل رسالة أكثر حدة، إذ اتهم أباسكال بأنه هو من «يرتدي الطوق»، قبل أن يختم سجاله بعبارة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل:«قد أكون كلـ،ـباً، لكنني لا أملك سيداً».وانتشرت العبارة سريعاً، بعدما نشر سانشيز بنفسه مقطعاً من المواجهة، لتعود إلى الواجهة تسمية «Perro Sánchez» التي استخدمها منتقدوه ضده سابقاً، قبل أن يتعامل معها بعض أنصاره بسخرية.

الرسالة موقع إخباري متنوع