خرج رئيس الكيان الصهيوني “إسحاق هرتسوغ” من العاصمة الرومانية بوخارست في خطاب مأزوم يحمل لغة انكسار واضحة. هرتسوغ طالب علناً قادة أوروبا بـ “التراجع الفوري عن مسار المقاطعة والعقوبات ضد الإحتلال”، زاعماً أن التهديدات الاقتصادية والمادية لن تدفع بـ “السلام” بل الحوار هو الحل.زعم رئيس الكيان في متاجرة علنية قسراً أن “شعب غزة، مثل شعب إسرائيل، يستحق مستقبلاً أفضل”، رابطاً هذا المستقبل المزعوم بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803 تحت مظلة “مجلس السلام لترامب”. وقرار مجلس الأمن رقم 2803. وراء الكواليس، هذا القرار ليس خطة سلام، بل هو “صك جباية وشرعنة اقتصادية” هندسه جناح صهر ترامب (جاريد كوشنر)؛ يهدف إلى تجميد العقوبات الأوروبية قسراً بذريعة منح فرصة للمسار الفيدرالي الأمريكي، وفتح خطوط التجارة الإقليمية لإنقاذ السندات الإسرائيلية المحتضرة.السبب في خروج هرتسوغ ذليلاً يستجدي عواصم أوروبا، هو انكماش نمو قطاع التكنولوجيا والهايتك الإسرائيلي (المحرك الأساسي لاقتصادهم) بنسبة مرعبة لعام 2026، بفعل سحب صناديق التقاعد الأوروبية السيادية لاستثماراتها، ورفض الشركات الكبرى تجديد عقود الشراكة؛ مما هبط بالتصنيف الائتماني للكيان إلى مستويات عجز هيكلي غير مسبوقة.

الرسالة موقع إخباري متنوع