الصراخ الانتخابي!

لم يتبق الكثير في العمر الانتخابي للمجالس المحلية والجهوية، مع ذلك ارتفعت درجة الصراخ والكلام باسم الساكنة في العديد من المدن والبوادي..هل هذا الصراخ شعور بالفشل على مستوى شفافية أغلبية التدبير وضعف معظم مكونات المعارضة بل وتواطئ قسم كبير منها مقابل الصوت اليساري الممانع رغم إكراهات الحجم والإخفاء؟ أم أن الأمرو لا يعدو أن يكون “تسخينات” قبلية استعدادا للموسم الانتخابي 2027 والحفاظ على “مرئية” تحكمها لغة “الصراخ” غير البريء مع العلم أن الملفات الاستراتيجية المتعلقة بالمدينة فهي تدبر في مكان آخر وبفاعلين آخرين..في كلتا الحالتين، نحن أمام نخب ذات “منشأ ريعي” لا تفهم في الديقراطية غير لغة “الكلام بصوت مرتفع” يخفي الكثير من الحقائق المؤلمة ذات الصلة بقيم النزاهة والقدرة على الترافع الفعلي، وبالتالي يظل “الأثر الاجتماعي” على أحوال البسطاء مؤجلا ويظل هؤلاء البسطاء وقودا انتخابيا لتلك النخب نفسها…في غياب الوعي الديمقراطي يستمر الدوران في الحلقة المفرغة…حلقة اللاتنمية واللاكرامة اجتماعيا ومجاليا…

■ محمد امباركي

شاهد أيضاً

بعد فوز الشاب “أسامة بريك” بمقعد في مجلس النواب عن إقليم ميدلت

الآن وقد تم الإعلان عن النتائج الأولية المؤقتة وتمكن المؤثر الشاب “أسامة بريك” من الفوز …

هشام يكتب : في الوقت الذي تخوض فيه الدولة معارك حاسمة لتعبئة الموارد الوطنية وترشيد …

اترك تعليقاً