من الحديث عن المغاربة الذين يأكلون الكرطون مع الدقيق، إلى الجلوس على كرسي رئاسة مجلس النواب.. هكذا عاد اسم التويزي إلى الواجهة، وهذه المرة من بوابة رئاسة المؤسسة التشريعية.فالرجل الذي أثار جدلاً واسعاً بتصريحه داخل البرلمان حول خلط الورق بالدقيق، سبق أن وجد نفسه أمام موجة من التساؤلات بشأن حقيقة ما قاله، بعدما فُتح تحقيق للتحقق من صحة التصريح.وأمام الجدل الذي أعقب كلامه، خرج التويزي بتوضيح عبر صفحته على فيسبوك، قال فيه إنه لم يقصد خلط الكرطون بالدقيق حرفياً، وإنما استخدم العبارة مجازياً للإشارة إلى التلاعب بالفواتير من طرف بعض المطاحن.واليوم، يضع وصوله إلى رئاسة مجلس النواب ذلك التصريح القديم مجدداً في دائرة الضوء، ويعيد إلى الواجهة المفارقة بين الجدل الذي أثاره كلامه سابقاً والمنصب الذي أصبح يشغله داخل المؤسسة التشريعية.
■ رشيد بنوري

الرسالة موقع إخباري متنوع