■ حمزة رويجع
لوحظ اليوم خلال الافتتاح الديني لموسم مولاي عبد الله امغار، ان البروتوكول المصاحب لزيارة الوالي امحمد امهيدية والعامل صالح داحا، أبان عن احتياطات احترازية بعدم الظهور بجانب المرشح البرلماني المهدي الفاطمي.أولها عدم السماح للمهدي الفاطمي باستقبال الوالي والعامل من امام الخيمة الرسمية، ثانيها عدم إلقاء الفاطمي الكلمة باسم الجماعة الترابية، ثالثها إبعاد الفاطمي من الضريح لحظة الخروج الوالي وعدم اداء الصلاة بجانبه، رابعها عدم توديع الوالي والعامل.ورغم ان الفاطمي على علم بتوجيهات وزارة الداخلية بعدم ظهور رجال السلطة بجانب المرشحين البرلمانيين إلا انه سارع لحظة الدخول إلى الضريح للجلوس بجانب الوالي متجاوزا رئيس المجلس العلمي ورئيس المجلس الاقليمي، في غفلة من مدراء الديوان حيث وضعهم امام امر الواقع. ليصطدم بعدها بإخراجه قبل الوالي والعامل من الضريح وعدم مصاحبتهم للمسجد.إلا ان الصدمة كانت قوية، حينما غادر الوالي والعامل والوفد المرافق لهما فضاء مولاي عبد الله مباشرة بعد اداء صلاة الجمعة تاركين خيمة الغداء وراءهم للفاطمي ومن معه.

الرسالة موقع إخباري متنوع