ليرد عليه وزير الخارجية الإيراني “كنا نعلم أنكم تخططون لقتلنا خلال محادثات وقف إطلاق النار مع باكستان. ومع ذلك، جئنا لأننا إيرانيون. لا نخشى الموت من أجل إيران. الجبناء يضربون من الخلف. جئنا من أجل السلام. والآن يرى العالم من هو السرطان الحقيقي.رد وزير الخارجية الإيراني يعكس مدي التقدم الفكري الاستراتيجي الايراني في لعبة الحرب و المفاوضات الجارية بين إيران وأمريكا .. .علي اي حال ستظل مشكلة الشرق الأوسط هي المشروع الصhيوني، ولن يتحقق السلام طالما استمرت عقيدة الكيان في القتل ونهب ارض الغير . فالكيان طبيعته عدوانية من وقت زراعته في الشرق الأوسط فحتي حزب الله الذي يتخذ اليوم منه مبرر لاحتلال جنوب لبنان بحجة القضاء عليه نشأ كرد فعل لاجتياح الكيان لبنان وحصار بيروت في يونيو 1982 .فالخرائط تكشف الأهداف الحقيقية. فاستمرار التوسع العسكري داخل لبنان وسوريا يفتح الباب أمام تساؤل مشروع: هل المشكلة في التنظيمات المسلحة، أم أن هذه التنظيمات أصبحت مبررًا لصراع أوسع على الأرض والنفوذ؟ فكلما توغل الكيان اتسعت دائرة المقاومة، وتحوّل كل انتصار عسكري إلى بذرة لصراع جديد. فالطموح الإقليمي لا ينهي الحروب، بل يغيّر أسماءها فقط.

الرسالة موقع إخباري متنوع