المكسيك تحترق إرضاء لترامب وواشنطن

🔴 اشتعلت شوارع المكسيك بالعنف والفوضى بعد إعلان الجيش المكسيكي مقتل نيميسيو أوسيجيرا سيرفانتس المعروف باسم “إل مينشو”، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد في عملية عسكرية نفذتها القوات الحكومية في ولاية خاليسكو، في ما وصفته السلطات بأنه “ضربة أمنية كبرى” ضد واحدة من أخطر شبكات المخدرات في البلاد.⚫ بعد ساعات من الإعلان عن مقتله، اندلعت موجة عنف واسعة في ولايات عدة، حيث أغلق مسلحون ينتمون إلى الكارتيل أو أجنحته الطرق السريعة وأشعلوا النار في مركبات، وأضرموا النيران في متاجر وشاحنات وبنوك ومراكز تسوق، كما تعطلت خدمات النقل العام ووقف السياح والمقيمون محاصرين في منازلهم. وقد ألغت شركات طيران كبرى مثل “يونايتد إيرلاينز” و“ساوث ويست” رحلاتها إلى وجهات سياحية رئيسية في المكسيك، فيما أصدرت السفارة الأميركية تنبيهًا لمواطنيها يطالبهم بالاحتماء في أماكنهم حتى إشعار آخر.🔴 الحكومة المكسيكية حاولت التخفيف من آثار التصعيد بالإعلان عن أن “الوضع طبيعي في معظم أراضي البلاد”، لكن الاعتقالات، وقطع الطرق، والعمليات الانتقامية التي طالت مراكز أمنية، وحتى مراكز تسوق، أثارت قلق السياسيين والمواطنين على حد سواء.⚫ الحديث لا يتوقف عند حد الفوضى الأمنية فقط، بل يمتد إلى البعد السياسي. فعملية استهداف “إل مينشو” جاءت في ظل تعاون وثيق مع الولايات المتحدة، التي سبق لها أن عرضت مكافأة ضخمة مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه وقدمت استخبارات دعمت العملية العسكرية. بالنسبة لبعض المحللين، هذا التعاون يُقرأ باعتباره استجابة صريحة لضغوط أميركية متصاعدة ضد كارتلات المخدرات، خاصة فيما يتعلق بتهريب الفنتانيل وتهديداته على الأمن القومي الأميركي، وهو ملف كان دائما محورا في سياسة الإدارة الأميركية السابقة تجاه المكسيك.

شاهد أيضاً

الدموع والوعيد.. لحظة انهيار رئيس البرلمان الإيراني في الوداع الأخير لـ خامنئي!

في مشهد درامي حبس الأنفاس وثقته العدسات الرسمية، شهدت العاصمة الإيرانية طهران لقطات مؤثرة خلال …

ماذا يحدث بين مصر وتركيا جعل تل أبيب في حالة طوارئ؟

تقارب مصري تركي يجعل تل أبيب تعلن الطوارئ في أسابيع قليلة، وبشكل متزامن تلاقى رئيسا …

اترك تعليقاً