في إطار الاحتفالات الوطنية المخلدة لذكرى عيد العرش المجيد، شهدت عمالة وجدة-أنجاد تنزيل ميداني لعدد من المشاريع التنموية والشبابية، والتي تميزت بروح التكامل والعمل الجماعي بين مختلف المتدخلين، حيث سجلت السيدة المديرة الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب لجهة الشرق حضوراً بارزاً إلى جانب السيد والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنجاد.وقد جاء مشاركة المديرة الجهوية لقطاع الشباب جنباً إلى جنب مع كبار المسؤولين الجهويين والإقليميين، وبحضور المنتخبين المحليين والجهويين، ورؤساء المصالح الخارجية، والسلطات العسكرية والأمنية، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني والفعاليات التربوية والرياضية بالمنطقة. ويعكس هذا التواجد الجماعي الوازن التزاما مشتركا من كافة أجهزة الدولة والمنتخبين والمجتمع المدني بالتنزيل الفعلي للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى النهوض بأوضاع الناشئة وإعطاء أولوية للشباب في أوراش التنمية الترابية.وتضمنت هذه المحطة الوطنية إطلاق وتدشين سلسلة من البنيات التحتية والمشاريع الموجهة للشباب، وفي مقدمتها ملاعب القرب المجهزة والمؤسسات الشبابية والفضاءات السوسيو-رياضية المتعددة الوظائف. وتأتي هذه الخطوات لتجسيد التقائية البرامج بين القطاع الوصي والسلطات الولائية والمجالس المنتخبة والمجتمع المدني، بما يضمن تقريب الخدمات الرياضية والتربوية من أحياء المدينة والجماعات التابعة للعمالة.وشكلت هذه المبادرات فرصة للوقوف الميداني على جودة المرافق وتجسيد التلاحم بين مختلف القيادات الإقليمية والجهوية مدنية وعسكرية ومنتخبة، وهو ما استحسنه الفاعلون الجمعويون وساكنة المنطقة الذين اعتبروا هذه الدينامية خطوة محورية لتعزيز العدالة المجالية وإعطاء انطلاقة متجددة للعمل الشبيبي والرياضي بعاصمة الجهة الشرقية.

الرسالة موقع إخباري متنوع