عندما تتحول الديمقراطية من “إرادة شعب” إلى “أداة تجميل” بيد أقلية أيديولوجية

نحن لا نعيش حالة سياسية، بل نعيش حالة اختطاف قسري للوعي العام.ليس من الديمقراطية في شيء أن تُفتح المنابر الإعلامية، وتُسخر الإمكانات، وتُحشد المواقع لمن يمارسون “الأستاذية” على الشعوب، وينفثون سمومهم التي تضرب ثوابت الأغلبية وعقائدها في مقتل، ثم يتشدقون بعد ذلك بالحرية.. إن العلمانية المتطرفة في واقعنا العربي ليست مجرد رأي، بل أصبحت لدى البعض قناعاً للمستبد؛ يستخدمونها لتبرير أجندات مشبوهة لا تمتّ بصلة لتربة هذا الوطن ولا لتاريخه.الديمقراطية: ليست “زينة” تُرتدى في المحافل الدولية لتبرير قمع الهوية.الإعلام: لا ينبغي أن يكون بوقاً لإثارة الصدام مع مشاعر الناس وعقائدهم.الوطنية: تبدأ من احترام ضمير الأمة، لا من استيراد قوالب جاهزة تُفرض بالترهيب الفكري.من يظن أن الاستقواء بالمنصات الإعلامية سيغير هوية الشعوب فهو واهم.. فالأمم قد تصبر، لكنها لا تنسى من استغل “الديمقراطية” ليحاربها في أخصّ خصوصياتها.

■ بقلم مبارك علي الكدايل

شاهد أيضاً

المحاماة  مهنة العظماء المناضلين و ليس مهنة المرتزقة

  ■ ذ. حسوني قدور بن موسى المحامي بهيئة وجدة المحاماة هي مهنة العظماء اامناضلين …

على الأندية الوطنية أن تحذو حذو أكاديمية محمد السادس بخصوص اعطاء الأولوية لمراكز التكوين.. أساس النهضة الكرويةالمغربية

■ سليمة فرجي: منذ تأسيس أكاديمية محمد السادس لكرة القدم سنة 2010، برؤية ملكية سامية …

اترك تعليقاً