علمت مصادرنا المأذونة والخفية، في تفاصيل حصرية، أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، قد حسم رسميا وبشكل سري قرار نزوله إلى معترك الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر المقبل، واضعا رهان ترشحه باسم حزب الأصالة والمعاصرة (البام) في واحدة من أحرق الدوائر الانتخابية: دائرة “وجدة أنكاد” بالجهة الشرقية. هذا الحسم غير المتوقع لم يقتصر على خلط أوراق بيت “الجرار” وإلغاء السيناريو السابق الذي كان يتجه لترشيح زوجته هدى المغاري وكيلة للائحة النساء، بل إنه يرمي بظلال من الغموض المثير حول مصير زعامته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تعقد جمعها الحاسم في 5 يونيو 2026 بمركب المعمورة مع نهاية ولايته الثالثة؛ إذ تضع هذه الخطوة الجريئة هندسة التدبير الرياضي والسياسي أمام منعطف إستراتيجي حاد، يفتح الباب لسيناريوهات غير مسبوقة تتأرجح بين تنحيه عن العرش الكروي أو إعادة ترتيب تموقعه الدولي كمهندس لمؤسسة المغرب 2030 المونديالية، لتتحول عاصمة الشرق إلى مسرح لأشرس مواجهة انتخابية مباشرة تجمع لقجع بأقطاب من طينة عمر حجيرة ومحمد هوار، في معركة كسر عظام حقيقية ننفرد بنشر كواليسها الأولى.

الرسالة موقع إخباري متنوع