​زلزال يهز حزب الاتحاد الاشتراكي: إدريس لشكر يعلن إستقالته ويدعو لمصالحة تاريخية

هاشتاغ​​في خطوة وصفت بالصحوة المتأخرة فجر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، قنبلة سياسية من العيار الثقيل بإعلانه الرسمي تقديم استقالته من قيادة الحزب، داعياً إلى فتح المجال أمام نخب شابة وجديدة لتولي زمام المبادرة في المرحلة المقبلة.في بيان اتسم بنبرة اعتذارية غير معهودة، أقر لشكر بأن قرار تمديد ولايته الرابعة كان قراراً غير صائب، موضحاً أن هذا التوجه لم يأخد بعين الاعتبار دقة المرحلة ولا شرط الزمن السياسي الذي يتطلب التجديد والتشبيب. وأكد الكاتب الأول المستقيل أن استمراره في المنصب شكل عائقاً أمام تطور الحزب وتصالحه مع قاعدته الانتخابية.​ولم يكتفي لشكر بالاستقالة، بل وجه نداءً مؤثراً إلى كافة المناضلين والقيادات الاتحادية التي غادرت سفينة الاتحاد منذ توليه المسؤولية، داعياً إياهم للعودة الفورية والمساهمة في بناء “اتحاد المستقبل”.وتضمنت خارطة الطريق التي اقترحها لشكر قبل رحيله ما يلي:– ​الإعداد لمؤتمر استثنائي يضم كافة الحساسيات والوجوه الاتحادية دون إقصاء.​- ندوة وطنية كبرى تخصص لمناقشة شكل التنظيم الحزبي المستقبلي والخط السياسي الذي يجب أن يتبناه الحزب لمواجهة تحديات الغد.​-طي صفحة الماضي عبر تقديم اعتذار رسمي للاتحاديين ولعموم الشعب المغربي عن أخطاء تدبير المرحلة السابقة والتي لم تكن مقصودة.​و​بينما يبدأ البعض منكم في التحليل السياسي لهذه الخطوات والظاهر والخفي فيها، ويستعد الخصوم والمؤيدون لإعادة ترتيب أوراقهم، سقط القناع عن المشهد ليتبين أن الأمر لا يعدو كونه حبكة درامية من وحي كذبة أبريل.​فالحقيقة الصادمة هي أن إدريس لشكر لم ولن يستقيل، ولم ولن يعتذر، ولم ولن يفتح أبواب الحزب للاتحاديين والاتحاديات وعموم المغاربة بل سيبقيه ملكية عائلية خالصة مع مجموعة صغيرة من الزبناء والمشاورية.وسيظل الواقع الحزبي على ما هو عليه محكوم بقبضة حديدية وسيستمر في النهج الذي يراه المعارضون إجهازاً على الديمقراطية الداخلية وعلى تاريخ وحاضر ومستقبل حزب تحول في يده لجثة هامدة.

شاهد أيضاً

سقوط نجل الوزير وصهر الجنرال في قبضة القضاء بسبب الخيانة الزوجية

تحول ملف أسري شائك إلى واحدة من أكثر القضايا التي استأثرت بالاهتمام داخل الأوساط القضائية …

بعد اختفاء غامض.. العثور على مصممة الأزياء بشرى المرزوقي جثة هامدة داخل سيارتها

بعد أيام من القلق والبحث والنداءات المتواصلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خيم الحزن والذهول على …

اترك تعليقاً