حينما يموت المعنى، يصبح اللفظ حيوانا !

ليل، برد وكلب ينبح… حمدا لله لا يزال لنا حس نعلم به مكاننا وأوقاتنا… وسَمعٌ نفرق به بين أصناف من يصدرون أصواتا… فقد اختلط عليَّ صوت الانسان بصوت الحيوان… الكل يتكلم في هذا العالم الذي يسوده الافتراض، فُتحت الأبواب مشَرَّعة بلا اعتراض، ومن كان سيدا للَفظٍ ومالكا لمعنى، أضحى مفلسا يداري ديونه باقتراض على اقتراض…
مات المعنى… وحينما يموت المعنى يصبح اللفظ حيوانا همُّه أكله من سوق الإشهارات والإعلانات، همه نومه في أحضان التفاهة والباغيات، همه نجاته من رقابة الرصد والسلطات، همه تناسل الكلمات اللقيطة حواليه والبحث عن الهبات والمكرمات…
■ مالك بوروز

شاهد أيضاً

بين الشفافية والشيطنة اين الحقيقة؟

المحامون لا يرفضون الرقابة بل يدافعون عن استقلال العدالةمع دراسة مقارنة بخصوص حسابات الودائع في …

يا وزير العدل حاسب/نحن لا نخشى الحسابا

نحن لا نخشى الرقابة ولا نخشى المجلس الأعلى للحسابات ولكننا نتمسك بالدستوروانه في خضم النقاش …

اترك تعليقاً