اذن الرسالة وصلت والرد هاهو:

محمد دردوري يمارس حياته الاعتيادية ولا اساس الحملة الفيسبوكية المغرضة جواز سفري معي بحوزتي وماقيل هم اعداء مندسون وراء الرجال الشرفاء الذين عملو في صمت ومرجعياتي مسؤولياتي عبر سنوات بوجدة .
محمد دردوري قدمت ملتمسات للعود اليها والتحقيق فيها .

شاهد أيضاً

هاشتاغ =لا للقتل ارحموا وجدة من الظاهرة

جهة الشرق استثماريا متعطلة من المسؤول اذن ؟

اترك تعليقاً