الصحافة. فين غادية ؟!

الصحافة كا تعاني وكا تموت.. لا مضمون زين.. لا صحافيين أكفاء .. لا فلوس مقادة لا امتيازات اجتماعية.. لا مؤسسات إعلامية حقيقية… وحنا ما زال مضاربين على هاد البطاقة المهنية كيفاش نسلموها ولمن وعلاش وفوقاش وفين… وهي أصلا لا تنفع في شيء ذي قيمة.. الصحافة مشاكلها كبيرة وعلى رأسها التمويل والإشهار اللي يخليها تدير خدمتها بأقصى قدر من المسؤولية والمهنية (ما قلتش الاستقلالية عافاكم).. ويخلي أجور الصحافيين محترمة ماشي مبهدلة… بلا ما نهضرو على القوانين وعلى طمع وكالات الإعلانات وعلى المبالغ الهزيلة اللي كا تعطى وعلى الضرائب وعلى شلا حوايج كا تخلي أي “مؤسسة” صحافية تطرح أسئلة حارقة حول الاستدامة المالية والاستمرارية ديالها.. ما تلوموش صحافة البوز لأنها لقات “نظام اقتصادي” كا تمشى عليه.. ولقات جمهور كا يتبع مضمونها مهما سفهناه.. الصحافة الوطنية بمجلسها ونقاباتها والذي منو، محتاجة حملة تطهير.. وقبل منها محتاجة ناس كبار فاهمين أهمية الإعلام ودوره في المجتمعات.. الإعلام الذي ينتقد بلا تجريح ويعري المستور بجرأة .. واللي كا يدير البروباغاندا تا هيا حين تقتضي مصلحة الوطن ذلك .. ما عليش.. إنه الاستثناء المغربي .. هادي هي المعركة الحقيقية.. ماشي معركة الأنوات العليا والمناصب والبلاغات والبلاغات المضادة..

  • نورا فواري

شاهد أيضاً

كي لا ننساهم: الشهود على الحقيقة… صحفيون خلف القضبانفي الوقت الذي تُستهدف فيه الحقيقة

يقبع عشرات الصحفيين الفلسطينيين في سجون الاحتـ.ـلا.ل، لأنهم أدّوا واجبهم المهني والإنساني، ونقلوا واقع الإبادة …

الصحافة مهنة الجِراح

أعاد إلي بطاقتي الوطنية بعد أن أخذ بصماتي للمرة الثانية، كما لو أنّ الهوية تحتاج …

اترك تعليقاً