فجر عزيز غالي، القيادي السابق في حزب النهج الديمقراطي العمالي، سجالاً جديداً داخل التنظيم اليساري، بعدما رد على تعميم حزبي ورد فيه اسمه، متهماً القيادة باعتماد لغة التهديد والوعيد بدل معالجة الأزمة التنظيمية التي يعيشها الحزب، وكاشفاً تفاصيل استقالته النهائية التي أرجعها إلى ما اعتبره تراجعاً للديمقراطية الداخلية وتحول الأجهزة القيادية إلى دوائر مغلقة.وفي تدوينة نشرها رداً على التعميم، قال غالي إنه فوجئ بإدراج اسمه في الوثيقة، معتبراً أن مضمونها يعكس استمرار النهج نفسه الذي ساهم، بحسب روايته، في تعميق الخلافات الداخلية منذ التحضير للمؤتمر الوطني الخامس، قبل أن تتفاقم الأزمة خلال المرحلة التي أعقبته.وأوضح أن رده لا يهدف إلى الدخول في سجال شخصي مع قيادة الحزب، وإنما إلى توضيح أسباب مغادرته التنظيم والتمييز بين الدعوات إلى الوحدة وإصلاح الاختلالات، وبين ما وصفه بخطاب قائم على التهديد بدل الحوار.واتهم غالي قيادة الحزب بعدم الاستجابة لمحاولات فتح نقاش مسؤول حول الوضع التنظيمي، مشيراً إلى أن عدداً من الفروع شهد انسحابات خلال السنوات الأخيرة، وأن استمرار هذه الوضعية يعكس، في تقديره، عجز الأجهزة القيادية عن استيعاب الاختلافات الداخلية.

الرسالة موقع إخباري متنوع