في أجواء طبعتها روح المسؤولية والنقاش البناء والاحترام المتبادل، جرى اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، تأسيس الهيئة الوطنية لحماية الحيوانات والبيئة، وذلك من خلال عقد جمعها العام التأسيسي، الذي شكل محطة مهمة نحو إرساء إطار جمعوي وطني يُعنى بالدفاع عن قضايا الصحة العامة و حماية الحيوانات والمحافظة على البيئة وتعزيز ثقافة الرفق بالكائنات الحية .وقد عرف الجمع العام نقاشاً مستفيضاً بين الحاضرين حول الأهداف والتوجهات المستقبلية للهيئة، في جو سادته روح التفاهم والانسجام والاحترام التام بين جميع المشاركين، مع الحرص على التقيد بمقتضيات القانون المنظم للجمع العام واحترام المساطر الديمقراطية المعمول بها.وشهدت أشغال هذا اللقاء المصادقة على القانون الأساسي للهيئة، إلى جانب التداول والمصادقة على أهدافها وبرنامجها العام، بما يحدد إطار اشتغالها وأولوياتها في مجال حماية الحيوانات والبيئة، والعمل على نشر الوعي بأهمية الرفق بالحيوان والتصدي لمختلف مظاهر الإضرار بالبيئة.كما أسفرت عملية التصويت عن انتخاب أعضاء المكتب المسير بالإجماع، وجاءت تشكيلته على النحو التالي:تشكيلة المكتب المسير للهيئة الوطنية لحماية الحيوانات والبيئة:* الرئيسة: هدى بنسعيد.* نائبة الرئيسة: إيمان حنضلة.* الكاتب العام: عز الدين إيخليشي.* نائبة الكاتب العام: أحمد صادق.* أمينة المال: سعيدة لدجوا.* نائبة أمينة المال: حنين رحال.* مستشارة: فاطمة الزهراء دادي.* مستشارة: مريم البناني.* مستشارة: فاطمة الزهراء الحافظ.ويأتي تأسيس هذه الهيئة في سياق تزايد الحاجة إلى تعزيز المبادرات المدنية والترافعية الرامية إلى حماية الحيوانات وصون البيئة، باعتبارهما قضيتين مترابطتين تستدعيان تضافر جهود المجتمع المدني والمؤسسات والفعاليات المهتمة.ومن المنتظر أن تشكل الهيئة إطاراً للعمل المشترك والتنسيق وتبادل الخبرات، فضلاً عن إطلاق مبادرات تحسيسية وتوعوية وميدانية، تسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية والرفق بالحيوان، وتعزيز قيم المواطنة والتضامن مع مختلف أشكال الحياة.واختُتمت أشغال الجمع العام في أجواء إيجابية، عكست إرادة جماعية في إعطاء انطلاقة جديدة للعمل المدني المنظم، على أمل أن تترجم الأهداف المسطرة إلى برامج ومبادرات ملموسة على أرض الواقع.وتبقى حماية الحيوانات والبيئة مسؤولية مشتركة، وقضية إنسانية ومجتمعية تتطلب الوعي والتعاون والعمل المستمر.

الرسالة موقع إخباري متنوع