تذكّروا أن الرحمة ليست ضعفاً، وأن الحياة ليست ملكاً لنا حتى نقرر من يستحق أن يعيش ومن يستحق أن يموتهذه الكلاب لم تختر الشوارع، ولم تختر الجوع أو العطش أو المرض أو التشرد. هي كائنات حية تشعر بالألم والخوف، وتعرف الحب والوفاء، ولها الحق في الحياة مثل باقي المخلوقاتإلى أصحاب هذه الصفحات: ماذا تربحون من التحريض على القتل؟ وهل أصبح سفك الدماء وسيلة لجمع الإعجابات والمشاهدات؟- التعقيم للحد من التكاثر.- التلقيح ضد داء السعار.- العلاج والرعاية البيطرية.- التوعية والتعايش المسؤول.- تطبيق برامج إنسانية لحماية الإنسان والحيوان معاً.لا يمكننا أن نبني مجتمعاً متحضراً بثقافة القتل والتحريض.إلى كل كلب يُقتل لأنه لا يملك صوتاً يدافع به عن نفسه: لن ننسى معاناتكم، ولن نتوقف عن المطالبة بحقكم في الحياة.

الرسالة موقع إخباري متنوع