أحمديان.. رجل الساعة الذي أبهر العرب أفرزته الحرب.. فماذا تعرف عنه؟ كيف يتابعه الإيرانيون؟

الرجل الذي يطل من شاشة الجزيرة ويبهر العرب الدكتور حسن أحمديان. كلما أطل في “نقاش الساعة” يتغلب بعمقه السياسي والأكاديمي وفصاحته العربية على من يتبنون آراء مخالفة ويبدون كأنهم في ماراثون معلوماتي ضده، فإذا في النهاية كأنهم يطلبون الهروب بعد أن ينجح في تعرية أفكارهم.كيف ينظر الإيرانيون الذين يفهمون اللغة العربية إلى هذا المتحدث؟..في مسقط رأسه مدينة عبادان (آبادان) جنوب إيران تستولي قناة الجزيرة على البيوت في توقيتات ظهور أحمديان.. فهم يعرفون العربية مثله وبعضهم يتقنونها ويعتزون به أيما إعتزاز كونهم يعرفونه حق المعرفة ويجاورون عائلته.اسمه الكامل: حسن أحمديان بن حاج فاخر منصوري من عشيرة مزرعة التابعة لقبيلة ربيعة العربية، مزرعة بكسر الميم والزاء وتسكين الراء.الدكتور أحمديان إذن عربي من الأهواز. وفي الأهواز هناك دواهي في اللغة العربية، يقرأونها في الحوزات لسنوات، وولع لتعلم العربية. وهي أرض خصبة في الشعر والأدب. منها أبونواس الأهوازي، ودعبل الخزاعي، وحاليا فيها شاعر حصد الجوائز متمكن في الشعر الفصيح اسمه عباس الطائي، درس في الازهر وجامعة المستنصرية في بغداد.وكان في الأهواز رجل دين اسمه السيد على العدناني له أشعار قوية جدا تشبه أشعار ابن الفارض.هذا لا يعني أن الإيرانيين العرب هم من يتابعونه فقط في إيران، ولديهم شغف لرؤية إطلالته، بل أيضا الإيرانيين الفرس على الدرجة نفسها من الشغف والإعجاب.الفرس لديهم الكثير ممن يقرأ ويكتب العربية، فالشعب الفارسي شعب متحضر ومتألق دائما في الأدب والشعر والفن والسينما، وسنويا يحصدون جوائز ذهبية في السينما العالمية ولاننسى أن منهم بشار ابن برد وسيبويه .الدكتور حسن أحمديان باحث وأستاذ مساعد في جامعة طهران من 2013، وعضو مجموعة دراسات الشرق الأوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية من 2009.بشتهر بفصاحته العربية، وأسلوبه الهادي، وردوده المنهجية السريعة.*لماذا خطف الأنظار؟1. عربي يتكلم عربية فصحى قوية رغم أنه درس وعاش في إيران.2. دكتوراه بالدراسات الإقليمية “الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” من جامعة طهران.3. له أكثر من 100 بحث بالفارسية والإنجليزية والعربية عن الجماعات المتطرفة، الإخوان، النظام السياسي بمصر، القاعدة بالسعودية.

■ اسماعيل فراج

شاهد أيضاً

جرسيف: تحويل ثروة الأرض إلى ازدهار الإنسان

■ عبد السلام الصديقي: عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ووزير سابق مقدمة: الفقر ليس …

حزب الاستقلال.. حين يخطئ العنوان ويسجل ضد مرماه!

غريب جدا فضلا عن أنه غير مقبول لا أخلاقيا ولا سياسيا ولا بحكم علاقات الاحترام …

اترك تعليقاً