🛑 كشف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن معلومات استخباراتية وميدانية تشير إلى أن غالبية مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال مخبأً في أنفاق سرية بمجمع أصفهان النووي، بعيداً عن أعين المفتشين الدوليين.
📍 كشف جروسي عن صور التقطتها الأقمار الصناعية التابعة لشركة إيرباص تُظهر شاحنة محملة بـ 18 حاوية زرقاء تدخل نفقاً في مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية في 9 يونيو 2025، قبيل اندلاع حرب الـ 12 يوماً، وتؤكد الوكالة أن هذه الحاويات تحتوي على اليورانيوم الذي لم تتمكن الوكالة من فحصه منذ ذلك الحين📍 تمتلك إيران حالياً 440.9 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي خطوة تقنية قصيرة جداً عن مستوى الـ 90% المطلوب لصنع الأسلحة، جروسي حذر من أن هذا المخزون يكفي لبناء 10 قنابل نووية إذا قررت طهران التسرع نحو امتلاك السلاح📍 في تحول سياسي مفاجئ، اقترحت إيران تأجيل النقاش حول برنامجها النووي مقابل إنهاء سيطرتها الخانقة على مضيق هرمز ‘شريان الطاقة العالمي’، شريطة أن ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري وتنهي الحرب، واشنطن ترى في هذا العرض مناورة لربح الوقت وتثبيت المكاسب النووية📍 كشف جروسي عن نقاشات سرية مع روسيا ودول أخرى لنقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران، وهي عملية وصفها بالمعقدة جداً وتتطلب إما اتفاقاً سياسياً شاملاً أو عملية عسكرية أمريكية كبرى في عمق الأراضي الإيرانية📍 أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن منع إيران من الحصول على سلاح نووي يظل القضية الأساسية، واصفاً الإيرانيين بأنهم مفاوضون ماهرون يسعون لكسب الوقت عبر اقتراحات فك الحصار عن مضيق هرمز📍 الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تدخل مواقع أصفهان، وفوردو، ونطنز منذ يونيو الماضي، وتعتمد حالياً على أفضل تقدير استناداً للصور الجوية والمعلومات الاستخباراتية، مما يجعل الأختام الدولية مجرد ضمانات ورقية في ظل استمرار الحرب.

الرسالة موقع إخباري متنوع