وزير الخارجية الإيراني الأسبق “منوشهر متكي”والنائب الحالي في البرلمان الإيراني، يرفع حقيبة مدرسية لأحد أطفال “مدرسة ميناب” الذين قتلوا في العدوان الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير الماضي بصواريخ أمريكية وذلك في صالة اجتماع اتحاد البرلمانات الدولية، محملا الجميع مسؤولية إدانة هذا العمل الإجرامي الذي ذهب ضحيته 165 طفلا تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة !وكان “متكي” أحد أبرز رجالات الرئيس “محمود أحمدي نجاد” في مأموريته الأولى وجزء من الثانية، كما يعتبر مهندس علاقات إيران مع موريتانيا سنة 2009، وأحد الدبلوماسيين الأفذاذ الذين أجادوا المناورة مع القوى الكبرى في مفاوضات ملف بلاده النووي، والغريب أنه منذ عام 2011 لم يتول منصبا تنفيذيا في إيران رغم كفاءته وحاجة بلاده إليه .

الرسالة موقع إخباري متنوع