رجحت وسائل إعلام إسرائيلية أن تكون روسيا قد زودت إيران بمنظومة الدفاع الجوي الأكثر تطورًا في العالم، إس-500، وهو ما قد يغير قواعد اللعبة العسكرية بالكامل.وقالت صحف عبرية ربما يكون هذا هو السبب في مجزرة الطائرات الأمريكية التي أسقطتها إيران أمس ومنها واحدة من اغلي وأخطر الطائرات في العالم اف 15 إس-500.. السلاح الذي قد يقلب السماءمنظومة إس-500، التي تُصنف كواحدة من أخطر أنظمة الدفاع الجوي عالميًا، تمتلك قدرات استثنائية، حيث يمكنها اعتراض الطائرات والصواريخ على مسافات تصل إلى 500 كيلومتر، بل والتعامل مع أهداف في الفضاء القريب لمسافات قد تتجاوز 600 كيلومتر.إذا صحت هذه التقارير، فإن امتلاك إيران لهذا النظام يعني تقليص كبير لقدرة الطائرات المعادية على اختراق أجوائها، بل وقد يهدد حتى الطائرات الشبحية وأنظمة الهجوم المتطورة.الصين تدخل على الخط.. سباق التكنولوجيا يبدأوفي تطور لا يقل خطورة، كشفت التقارير أن الصين تسعى للحصول على حطام المقاتلة التي أسقطت داخل الأراضي الإيرانية، بهدف إجراء تحليل هندسي عكسي شامل.هذا التحليل قد يمكن بكين من دراسة أدق تفاصيل الطائرة، من المواد المستخدمة في هيكلها، إلى أنظمة الحماية الإلكترونية، وحتى نقاط الضعف المحتملة في ظروف القتال. لماذا تهتم الصين بالحطام؟الهدف ليس مجرد دراسة طائرة، بل تطوير جيل جديد من الأنظمة المضادة، سواء دفاعية أو هجومية، اعتمادًا على فهم دقيق لنقاط القوة والضعف في واحدة من أهم المقاتلات الأمريكية.بمعنى آخر، ما يحدث الآن هو سباق تكنولوجي صامت، قد يعيد تشكيل موازين القوى الجوية عالميًا، وليس فقط في الشرق الأوسط. ماذا يعني ذلك للمنطقة؟إذا تأكد امتلاك إيران لمنظومة إس-500، بالتوازي مع دخول الصين على خط تحليل التكنولوجيا العسكرية الأمريكية، فإن المنطقة قد تشهد تحولًا جذريًا في طبيعة الحروب، من مواجهات تقليدية إلى صراع عالي التقنية يعتمد على التفوق الإلكتروني والاستخباراتي.

الرسالة موقع إخباري متنوع