حتى لا تنخدع بحرب السرديات وسط هذه الفوضى.. هذه بديهيات الصراع

١. هذه حرب هجومية (وليست دفاعية) شنتها امريكا وإسرائيل خدمة لمصالح مجرم حرب يعتاش على الحروب من اجل البقاء في السلطة.

٢. هذه حرب غير مفاجئة بل كان يتم التحضير والتخطيط لها منذ عقود طويلة وكان فقط يتم انتظار الوقت المناسب وقد جاء مع هيمنة الصهاينة على القرار الامريكي.

٣. هذه حرب دينية عقائدية تحقيقا لاهداف واحلام توراتية صهيونية تتعلق بتحقيق حلم اسرائيل الكبري من النيل للفرات.

٤. هذه حرب اختيار وليست حرب اضطرار. اختارت امريكا وإسرائيل ضرب ايران رغم موافقتها وتعهدها بعدم تصنيع قنبلة نووية وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب.

٥. هذه حرب بنيت على اكاذيب امريكية واسرائيلية واضحة وصارخة سواء تعلق الامر بالقدرات النووية الايرانية او دعم المتظاهزين في ايران.

٦. هذه حرب هدفها تغيير النظام الايراني بالقوة وعبر الضربات العسكرية والتحريض الداخلي على احداث فوضى وانقلاب. وهي تنافي اكاذيب ترامب بان زمن تغيير الانظمة بالقوة قد ولى وانتهى.

٧. ايران ليست الوحيدة المستهدفة في هذه الحرب ولكن كافة شعوب ودول المنطقة. يريد الكيان ان يرسل رسالة واضحة لشعوب المنطقة: من لا يخضع لنا رغبا سيخضع لنا رهبا وبالقوة.

٨. عواقب ونتائج هذه الحرب ستشكل مستقبل المنطقة لعقود قادمة. اذا انتصر الصهاينة فسيخضع لهم الجميع واذا خس
ستكون محطة مهمة في دحر وكسر شوكة واستئصال الكيان.

هذه حرب ليست كغيرها.

■ د.خليل العناني

شاهد أيضاً

بين الشفافية والشيطنة اين الحقيقة؟

المحامون لا يرفضون الرقابة بل يدافعون عن استقلال العدالةمع دراسة مقارنة بخصوص حسابات الودائع في …

يا وزير العدل حاسب/نحن لا نخشى الحسابا

نحن لا نخشى الرقابة ولا نخشى المجلس الأعلى للحسابات ولكننا نتمسك بالدستوروانه في خضم النقاش …

اترك تعليقاً