حينما يموت المعنى، يصبح اللفظ حيوانا !

ليل، برد وكلب ينبح… حمدا لله لا يزال لنا حس نعلم به مكاننا وأوقاتنا… وسَمعٌ نفرق به بين أصناف من يصدرون أصواتا… فقد اختلط عليَّ صوت الانسان بصوت الحيوان… الكل يتكلم في هذا العالم الذي يسوده الافتراض، فُتحت الأبواب مشَرَّعة بلا اعتراض، ومن كان سيدا للَفظٍ ومالكا لمعنى، أضحى مفلسا يداري ديونه باقتراض على اقتراض…
مات المعنى… وحينما يموت المعنى يصبح اللفظ حيوانا همُّه أكله من سوق الإشهارات والإعلانات، همه نومه في أحضان التفاهة والباغيات، همه نجاته من رقابة الرصد والسلطات، همه تناسل الكلمات اللقيطة حواليه والبحث عن الهبات والمكرمات…
■ مالك بوروز

شاهد أيضاً

قوة المحاماة في مواجهة ارتباك القرار الحكومي: اختبار حقيقي لسمو الدستور

لم يكن صمت رئيس الحكومة طوال أسابيع الاحتقان المهني موقفا عابرا يمكن تصنيفه ضمن الحياد …

إقليمٌ تاونات يختنق بصمت… حين تصبح المعاناة قدَرًا يوميًّا

بقلم✍️ الأستاذة أنيسة الوردي🪶 منذ أن وعيت على هذه الحياة، وأنا أرى إقليمًا يزداد ألمًا …

اترك تعليقاً