كشفت مصادر جد مطلعة لـ “الريف 24” معطيات جديدة ومثيرة بشأن المواجهة المسلحة التي شهدتها مدينة إمزورن بإقليم الحسيمة، والتي انتهت بوفاة ضابط أمن وإصابة عناصر أمنية ومدنية، في وقت لا تزال فيه الرواية الرسمية الكاملة حول ظروف وقوع الحادث غير معلنة.وحسب المصادر ذاتها، فإن ضابط الأمن الذي توفي خلال العملية لم يسقط، وفق المعطيات التي توصلت بها “الريف 24″، برصاص أحد أفراد المجموعة التي كانت محل التدخل، وإنما أصيب بطلق ناري أطلقه أحد زملائه عن طريق الخطأ أثناء عملية التصويب، قبل أن يفارق الحياة متأثرا بإصابته.وتضيف المصادر أن أحد عناصر الدرك الملكي أصيب بدوره بطلق ناري على مستوى الرأس، وأن حالته الصحية وصفت بالحرجة، فيما أصيب شخص مدني آخر، كان يزاول عمله كـ”لحام” بالقرب من بوابة أحد المنازل، برصاصة خلال تبادل إطلاق النار، وفق المعطيات المتوفرة.وتثير هذه التفاصيل الجديدة علامات استفهام جدية حول طبيعة العملية الأمنية وكيفية تدبير إطلاق النار في منطقة سكنية، خصوصا في ظل تسجيل إصابات طالت عناصر أمنية ومدنيا، وهو ما يستدعي، بحسب مصادر مطلعة، تحديد المسؤوليات بدقة والكشف عن ملابسات إطلاق النار ومصدر الطلقات التي أصابت مختلف الأطراف.وفي سياق متصل، أفادت المصادر ذاتها بأن المديرية العامة للأمن الوطني سارعت إلى اتخاذ قرار بالترقية الاستثنائية للضابط المتوفى، في خطوة اعتبرتها المصادر محاولة لتدارك التداعيات المرتبطة بالحادث، بينما تظل ملابسات وفاته ومسار التحقيق في كيفية إصابته بالرصاصة في صلب التساؤلات المطروحة.وبينما تواصل المصالح المختصة أبحاثها بشأن هذه المواجهة، تنتظر الأوساط المحلية توضيحات رسمية دقيقة تكشف للرأي العام حقيقة ما جرى، خصوصا أن الحادث خلف إصابات في صفوف القوات الأمنية ومدنيا، وانتهى بوفاة أحد عناصر الأمن.وتبقى هذه المعطيات، إلى حين صدور بلاغ رسمي أو نتائج التحقيقات المختصة، في إطار المعلومات المنسوبة إلى مصادر مطلعة، فيما يظل الكشف عن الحقيقة الكاملة رهينا بما ستسفر عنه الأبحاث الرسمية.
الرسالة موقع إخباري متنوع