✍️ بقلم منال تحيفة
خيم الحزن على الأوساط الإعلامية المغربية عقب وفاة الصحافي يوسف العمادي، يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بعد معاناة طويلة مع المرض، في واقعة أعادت إلى الواجهة قضية شغلت الرأي العام خلال الأسابيع الأخيرة.وكان الراحل قد نشر، قبل وفاته، تدوينات تحدث فيها عن تعرضه للتسميم، موجهاً اتهامات إلى برلمانية قال إنها تقف وراء الواقعة. وأكد في تصريحاته المنشورة تمسكه بحقه في اللجوء إلى القضاء، معبّراً عن أمله في أن تظهر الحقيقة وتصان كرامته. وقد أثارت هذه التصريحات تساؤلات عديدة بشأن ظروف معاناته الصحية والملابسات المحيطة بالقضية، خاصة بعد رحيله، الذي أعاد النقاش حول ضرورة الكشف عن الحقيقة عبر المساطر القانونية والمؤسسات المختصة.وفي المقابل، نفت البرلمانية المعنية الاتهامات، واعتبرت أن الأمر يتعلق باستهداف شخصي، مؤكدة عزمها اللجوء إلى القضاء، وحتى الآن، لا تتوفر في المصادر التي اطلعت عليها معطيات رسمية حاسمة تثبت أن الوفاة ناجمة عن تسميم أو تؤكد مسؤولية أي طرف عنها. إن وفاة يوسف العمادي تطرح أسئلة تستحق الإجابة، لكن الحسم في أسباب الوفاة وحقيقة الاتهامات يظل رهيناً بالأدلة ونتائج الإجراءات القضائية، بعيداً عن الأحكام المسبقة.رحم الله الفقيد، وألهم أسرته وزملاءه الصبر والسلوان.

الرسالة موقع إخباري متنوع