واشتعلت الحرب الاهلية بإسرائيل

⚠️ زلزال سياسي وديني يضرب عمق الكيان الصهيوني في توقيت هو الأخطر على الإطلاق منذ عقود، حيث لم يعد الشرخ مجرد خلاف في الرأي بل تحول إلى إعلان حرب داخلية صريحة تهدد بتفكيك الجبهة الداخلية لدولة الإحتلال من جراء تصريحات غير مسبوقة قلبت الطاولة على رأس الإئتلاف الحاكم بزعامة بنيامين نتنياهو. ⭕ في هذا السياق، فجر الحاخام موشيه هليل هيرش، وهو أحد أبرز وأقوى قادة التيار الحريدي الليتواني الديني، قنبلة سياسية مدوية خلال مؤتمر حاشد لاتحاد طلاب المعاهد الدينية في القدس المحتلة، معلنا بشكل قاطع الإنشقاق التام عن توجهات الحكومة والجيش، وموجها بوصلة الصراع نحو الداخل الإسرائيلي عبر التأكيد على أن المعركة الحقيقية ليست مع العدو الخارجي أو طهران، بل مع العلمانيين والمؤسسات التي تحاول صهر الهوية الدينية للمتدينين وفرض التجنيد الإجباري عليهم بالقوة.❗الإنفجار الكبير وبداية الحرب الدينية الصريحة▪️تأتي هذه المواقف المتطرفة لتعكس وصول الإستقطاب الداخلي إلى نقطة اللاعودة، حيث تجاوزت القيادات الدينية الحريدية كل الخطوط الحمر السياسية بوصفها الأزمة الحالية، بأنها حرب وجودية تستهدف تدمير عالم التوراة الذي يعيشون فيه. 🔹ولم يتوقف الأمر عند التصريحات الفلسفية، بل ترجم الحاخام هيرش هذا التوجه بإعلان المواجهة المباشرة ضد القوانين التي تحاول القوى العلمانية والقومية فرضها لتجنيد الشباب المتدين، معتبرا أن المخططات الحكومية الساعية لضم نصف الشباب الحريدي للجيش هي مؤامرة خبيثة تهدف إلى تغيير نمط حياتهم وإضعاف مؤسساتهم الدينية التقليدية،🔸وهو ما دفع عضو الكنيست يعقوب آشر من حزب يهدوت هتوراه إلى مجاراة هذا الطرح بتهديد مبطن ومباشر واصفا الصراع الحالي بأنه حرب دينية مفتوحة لن يتراجع عنها المتدينون تلبية لأوامر مرجعياتهم الروحية.❗شوارع مشلولة، وقنابل صوتية في قلب تل أبيبأمتدت شرارة هذا الإنشقاق الديني والسياسي سريعا من قاعات المؤتمرات إلى الإسفلت، لتتحول شوارع الكيان إلى ساحة مواجهات عنيفة بين الشرطة واليهود المتشددين الذين اندفعوا بالآلاف لإغلاق الشرايين الحيوية للدولة.▪️وقد شهد الطريق السريع رقم واحد الذي يربط بين القدس وتل أبيب شللا مروريا تاما عند منطقة شاعر هغاي، بعدما أقدم المتظاهرون الحريديم على قطع الطريق إحتجاجاً على إعتقال أحد المطلوبين للخدمة العسكرية الإلزامية.🔹هذا المشهد السريالي دفع بالشرطة الإسرائيلية إلى إستخدام القنابل الصوتية والقوة المفرطة لتفريق المتدينين، مما يعكس بوضوح كيف تحول حلفاء الأمس في الإئتلاف الحكومي إلى أعداء يتواجهون بالهراوات والقنابل في أزقة المدن المحتلة.❗إئتلاف نتنياهو يترنح، والمفاوضات تصل لطريق مسدود🔸صراع الهوية يبدد أوهام التماسك الصهيونييرى المراقبون والمحللون السياسيون أن استخدام قادة المجتمع الحريدي لمصطلحات حاسمة مثل الحرب والحرب الدينية ضد شرائح ومؤسسات أخرى داخل الكيان يعكس حالة تفتت مجتمعي غير مسبوقة وتناقضا صارخا حول هوية الدولة وطبيعة العلاقة بين الدين والجيش. وفي ظل الضغوط الهائلة التي يمارسها قادة جيش الإحتلال وأحزاب المعارضة لإنهاء سياسة الإمتيازات والإعفاءات التاريخية الممنوحة للحريديم.

شاهد أيضاً

ترامب يأمر نتنياهو بوقف القتال في لبنان

في تسارع دراماتيكي للأحداث العاصفة التي تشهدها المنطقة، ومباشرة بعد 40 دقيقة من التهديد الإيراني …

مشروع ضخم يقوده بوتين يهدف إلى تأخير الشيخوخة وإطالة عمر الإنسان عبر دمج التكنولوجيا الحيوية المتقدمة بعالم الحيوان

تسريبات علمية وسياسية من العيار الثقيل تكشف عن هوس جديد يجتاح أروقة الكرملين، حيث لم …

اترك تعليقاً