حين يكون الصمت موقفا والحكمة عنوانا

في جلسة ليست كباقي الجلسات جمعنا لقاء مع إطار حقوقي وقضائي سابق الاستاذ عادل فتحي الذي راكم تجربة مهنية في سلك القضاء وعرف باشتغاله بحكمة وتبصر كما واكب مسار النضال من أجل الارتقاء بالقضاء وترسيخ استقلاليته باعتباره سلطة قائمة بذاتهاوخلال هذا اللقاء،طلبنا منه تقاسم وجهة نظره بشأن الحكومة التي باشرت مهامها برئاسة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري غير أنه فضل عدم التعليق معتبرا أن الوقت لا يزال مبكرا وأن الأيام كفيلة بالإجابة عن كثير من الأسئلة وكشف ما ستؤول إليه الأموركما استفسرناه عن الانتخابات المتعلقة بتمثيلية القضاة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية التي أفرزت فوز عشرة قضاة على الصعيد الوطني طبقا للدستور فاختار بدوره عدم الخوض في تفاصيلها مكتفيا بالإشارة إلى أنها مرت في ظروف وأجواء تلائم المرحلةلقد كان واضحا أنه لا يرغب في إضافة أي معطيات أو تعليقات بشأن الموضوعين محترماً حقه في التحفظ وانتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلةفأحيانا لا تكون قيمة اللقاء في كثرة الكلام بل في حكمة ما يقال ووعي ما يترك للأيام كي تجيب عنه .

شاهد أيضاً

الصراخ الانتخابي!

لم يتبق الكثير في العمر الانتخابي للمجالس المحلية والجهوية، مع ذلك ارتفعت درجة الصراخ والكلام …

شبكات من الحسابات الوهمية تسعى لتلميع صورة اسرائيل ودعم التطبيع في المغرب

قال الخبير السيبراني محسن البهيج إن منصات التواصل الاجتماعي تشهد نشاطاً مكثفاً لشبكات من الحسابات …

اترك تعليقاً