يعيش حزب الأصالة والمعاصرة على وقع تطورات متسارعة، في ظل تزايد الحديث عن مغادرة عدد من قيادييه ومنتخبيه نحو تنظيمات حزبية أخرى، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في سياق يعكس حركية سياسية لافتة داخل المشهد الحزبي الوطني.وفي هذا الإطار، أعلن محمد بودرا، العضو السابق بالمكتب السياسي لـ“البام”، عودته إلى حزب التقدم والاشتراكية، من خلال تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أكد فيها التحاقه مجدداً بالحزب الذي سبق أن انضم إليه سنة 1991 بمدينة الناظور، حين كان يزاول مهنة الطب بالمستشفى الحسني.وكان بودرا قد التحق بحزب الأصالة والمعاصرة سنة 2009، قبل أن يجمد نشاطه السياسي ابتداءً من سنة 2019 لمدة ست سنوات، ليعود إلى الواجهة عقب مرحلة القيادة الجماعية التي عرفها الحزب، حيث ترأس السنة الماضية اجتماعاً للمجلس الإقليمي للحزب بالحسيمة.ويُعدّ بودرا من الأسماء البارزة في الساحة السياسية، إذ سبق أن شغل منصب رئيس المجلس البلدي للحسيمة لولايتين متتاليتين، كما ترأس مجلس جهة الحسيمة تازة تاونات قبل التقسيم الجهوي الجديد، وانتُخب نائباً برلمانياً خلال الولاية التشريعية 2011-2016.وتأتي هذه الخطوة في سياق إعادة تموقع تشهده عدة أحزاب سياسية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل التوازنات داخل حزب الأصالة والمعاصرة، في مرحلة يعتبرها متتبعون حساسة قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
.

الرسالة موقع إخباري متنوع