لفتيت يترأس اجتماعا موسعا مع الولاة والعمال لمراقبة الاسعار قبل رمضان

السيد وزير الداخلية “لفتيت” اجتمع بالولاة والعمال باش يعطيهم التعليمات “الصارمة” لمراقبة الأسعار قبل رمضان. وطبعاً، كيفما عودتنا التجربة التاريخية في هاد البلاد السعيدة، ملي كنشوفو هاد الاجتماعات فالتلفزة، كنعرفو بلي “الغميضة” بدات.​🚩 فك شفرة “لغة المسؤولين”:​عندنا فالمغرب، القاموس اللغوي ديال المسؤولين محتاج “ديكودور” خاص:​”سنشُدّد المراقبة”: معناها “دي غسل يديك على مطيشة والبصلة”.​”تعبئة اللجان المحلية”: معناها “الفوضى غادي تولي بـ ‘لبروتوكول'”.​”ضرب يد من حديد”: هادي غالباً كتاكلها غير ديك الدرويشة اللي حاطة جوج قبطات ديال القزبور فوق طروطوار.​📉 المتتالية الحسابية المغربية:​القاعدة كتقول: اجتماع فوزارة الداخلية + صور كراسي جلدية + وجوه عابسة = زيادة ديال 20% فالثمن نهار الغد ليه. وكأن هاد الاجتماعات هي “صافرة الانطلاق” للشناقة والمضاربين، اللي كيسمعو “المراقبة” كيفهموها: “زربو عليهم قبل ما يجي رمضان”.​🤔 أسئلة “بنية حسنة”:​واش هاد “المراقبة” كتشوف غير الحوانت الصغار، ولا كتدوز حتى من حدا “الحيتان الكبيرة” اللي كتحكم فالوكالات والأسواق الكبرى؟​علاش هاد “الحرقة” على جيب المواطن مكاتبان غير سيمانة قبل رمضان؟ واش حنا كناكلو غير شهر واحد فالعام؟​واش العمال والولاة غادين ينزلو للأسواق بـ “القفة” باش يحسوا بالفرق، ولا غادين يكتفيو بالتقارير اللي “كلشي فيها زين”؟​الخلاصة:المواطن المغربي ولا عندو “فوبيا” من كلمة “مراقبة”. ولينا كنتمناو المسؤولين غير ينساونا وما يهضروش على الأسعار، حيت غير كيهضرو كيشعلوا العافية. الله يدوز هاد الرمضان بخير على جيب الدرويش، أما “اللجان” راه عارفينها فين كتمشي وفين كتشرب القهوة.​

شاهد أيضاً

قضية الشاب داخل الفرقة الوطنية… هل يتدخل السيد حموشي لطمأنة المغاربة؟

هل سيقوم السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، بزيارة …

النيابة العامة تؤكد فرضية انتحار ضيف الفرقة الوطنية.. ووالداه يشككان في الرواية، ويطالبان بكشف ملابسات القضية

ظهر والدا الشاب الذي قالت النيابة العامة إنه”اقدم على الإنتحار” من الطابق الرابع لمقر الفرقة …

اترك تعليقاً