يقبع عشرات الصحفيين الفلسطينيين في سجون الاحتـ.ـلا.ل، لأنهم أدّوا واجبهم المهني والإنساني، ونقلوا واقع الإبادة كما هو. إن اعتقال الصحفيين ليس إجراءً أمنيًا، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات الشهود على الجر*ائم، وطمس الرواية الفلسطينية، وكسر الكاميرا والصوت والحقيقة معًا.الصحفيون المعتقلون في سجون الاحتـ.ـلا.ل وتواريخ اعتقالهم:1. مروان حرز الله – 9 يناير 20262. محمد شراكة – 12 يناير 20263. أسيد عمارنة – 27 أغسطس 20254. معاذ عمارنة – 20 أغسطس 20255. فرح أبو عياش – 6 أغسطس 20256. أحمد الخطيب – 23 يونيو 20257. علي السمودي – 29 أبريل 20258. توفيق السيد سليم – 18 نوفمبر 20249. ماهر هارون – 9 أكتوبر 202410. جهاد الدين البدوي – 5 أكتوبر 202411. مجاهد السعدي – 19 سبتمبر 202412. رامز عواد – 30 أغسطس 202413. عاصم شنار – 3 أغسطس 202414. حازم ناصر – 25 يوليو 202415. حمزة جابر – 20 يوليو 202416. محمود فطافطة – 29 مايو 202417. محمد الهندي – 18 مارس 202418. محمد عرب – 18 مارس 202419. عمرو أبو ريدة – 15 فبراير 202420. أمجد عرفات – 12 يناير 202421. مؤمن الحلبي – 12 نوفمبر 202322. عبد الناصر اللحام – 15 أكتوبر 202323. عبد الله شتات – 1 نوفمبر 202324. سامر أبو عيشة – 15 أكتوبر 202425. حسن عماد أبو الحسن – 202526. ياسين أبو لفح – 5 فبراير 202527. إبراهيم أبو صفية – 16 أبريل 202528. مجاهد مرداوي – 6 يونيو 202529. محمد أنور منى – 26 سبتمبر 202530. أسامة رشدي دبور – 14 ديسمبر 202331. وسيم سعيد محمد العماوي – 20 مارس 202432. إيهاب ذياب – 22 مارس 202433. سامر يوسف مصطفى عابد – 16 يونيو 202434. نضال عليان – 23 أكتوبر 202435. أسامة الدريني – 24 أكتوبر 202436. منذر خلف مفلح – معتقل منذ بداية الانتفا*ضة الثانية ومحكوم بالسجن 30 عامًا37. نضال الوحيدي – 7 أكتوبر 2023 (مختفٍ قسرًا)38. هيثم عبد الواحد – 7 أكتوبر 2023 (مختفٍ قسرًا)إلى جانب الاعتقال، يلجأ الاحتـ.ـلا.ل إلى سياسة الإقامة الجبرية (الحبس المنزلي) كأداة قمع إضافية، تهدف إلى عزل الصحفي عن مجتمعه، ومنعه من ممارسة عمله، وتحويل منزله إلى سجن مفتوح.الصحفيون الخاضعون للإقامة الجبرية:1. سمية جوابرة – 5 نوفمبر 20232. بيان الجعبة – 28 فبراير 20253. سعيد حسنين – 26 فبراير 2025إن استهداف الصحفيين الفلسطينيين هو استهداف مباشر للحقيقة، وانتهاك صارخ لكل القوانين الدولية التي تكفل حرية الصحافة وحماية الإعلاميين أثناء النزاعات.هؤلاء الصحفيون ليسوا مجرد أرقام في قوائم الاعتقال، بل شهود أحياء على مرحلة دا*مية من تاريخ شعبهم، يدفعون حريتهم ثمنًا لكلمة وصورة وخبر.كي لا ننساهم، يجب أن تبقى أسماؤهم حاضرة، وقضيتهم مفتوحة.

الرسالة موقع إخباري متنوع