في مشهد يحبس أنفاس العالم، وبينما تدق طبول الحرب في المنطقة، خرجت إيران اليوم الجمعة (13 مارس 2026) في مسيرات “يوم القدس” بمشهد لم يكن يتخيله الكثيرون.ورغم التهديدات المباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورغم الغارات التي استهدفت منشآت حيوية، اختار القادة الإيرانيون النزول إلى الشارع وسط الحشود.المفاجأة الأكبر كانت تداول مقاطع فيديو توثق لحظة سقوط صاروخ بالقرب من موقع تواجد رئيس السلطة القضائية الإيرانية “غلام حسين محسني إيجه إي” أثناء المسيرة في قلب طهران.ورغم الخطر المحدق، استمرت المراسم بظهور لافت لـ:⭕ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.⭕ وزير الخارجية عباس عراقجي الذي صرح بأن “الأعداء سيجبرون على الاعتراف بقوة الشعب”.⭕ علي لاريجاني وأحمد رادان وقادة الصف الأول.المسيرات لم تكن لإحياء المناسبة التقليدية فقط، بل حملت رسالة سياسية داخلية قوية، حيث أعلن المسيرات “البيعة” للمرشد الجديد مجتبى الحسيني الخامنئي، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق شمل ضربات إسرائيلية استهدفت طهران وشيراز والأهواز، وهجمات متبادلة وتوتر عسكري شمل عدة دول خليجية.السؤال الذي يطرحه الجميع الآن: هل نحن أمام مواجهة شاملة ومباشرة بين واشنطن وطهران؟ أم أن هذه المسيرات المليونية هي “رسالة ردع” شعبية لمحاولة تغيير قواعد اللعبة في اللحظات الأخيرة من شهر رمضان؟


الرسالة موقع إخباري متنوع