“فـضـيـحـة الـقـرن داخل أروقة الـكونـجـرس”.. وزيرة الـعدل الأمـريكية تـسقط فـي فـخ الـكذب تـحت الـقـسم

ليلة مشتعلة في واشنطن! الكونجرس الأمريكي يتحول إلى ساحة معركة بعد مواجهة دموية بين النائب “تيد ليو” ووزيرة العدل “بام بوندي”. المواجهة كشفت عن “ثقوب سوداء” في تعامل الوزارة مع ملفات جـ.ـيـفـري إبـ.ـسـتـيـن المتورط فيها كبار الساسة. لماذا تواجه وزيرة العدل خطر السجن والعزل فوراً؟ الـكذب تـحت الـقسم: بوندي ادعت عدم وجود أدلة تدين ترامب، لكن النائب “تيد ليو” صدمها بوثيقة رسمية تتضمن شهادة “سائق” سمع محادثة بين ترامب وإبـ.ـسـتـيـن عن ضـ.ـحـيـة تم تهـ.ـديدها ثم عثر عليها مـ.ـقـتـولة، وهي الشهادة التي تم تجاهلها عمداً. إهـانـة الـناجـيات: في مشهد تقشعر له الأبدان، وقفت الناجيات من شبكة إبـ.ـسـتـيـن داخل القاعة ليعلنّ أن وزارة العدل لم تتواصل معهن أو تقدم أي مساعدة، وعندما طُلِب من بوندي الاعتذار لهن، رفضت بـ “كبرياء” وصفت به الجلسة بأنها “مسرحية ومستنقع”.الـهروب لـلأمام: بدلاً من الرد على صلة وزير التجارة “هوارد لوتنيك” بإبـ.ـسـتـيـن، حاولت بوندي تشتيت الانتباه بإثارة ملف “معاداة السامية” ومهاجمة الولايات الصغيرة، مما دفع النواب لوصفها بأنها “أسوأ مدعية عامة في التاريخ” وأداة لحماية الأجندات الاستبدادية. ورطـة جـنائية: الكذب أمام الكونجرس تحت القسم هو “جريمة فيدرالية”. الديمقراطيون الآن يضغطون بكل قوتهم لعزل بوندي ومحاسبتها بتهمة التستر على مجـ.ـرمين وإعاقة العدالة في قضية هزت ضمير العالم. “جدار الصمت” الذي حاولت إدارة ترامب بناءه حول ملفات إبـ.ـسـتـيـن بدأ ينهار. ما حدث الليلة ليس مجرد استجواب، بل هو زلزال سياسي قد يعصف بشعبية ترامب ويهدد مستقبل وزيرة عدله التي فقدت كرامتها المهنية أمام كاميرات العالم.

شاهد أيضاً

أوباما وزوجته: قِردان !

نشر حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته «تروث سوشيال» مقطع فيديو يصوّر الرئيس الأسبق …

اسرائيل لن تتنازل عن جبل الشيخ

مع انهيار النظام السوري السابق في الثامن من ديسمبر الماضي، وعبر أجهزة الاتصال اللاسلكي أعطت …

اترك تعليقاً