فضيحة صامتة في بعض الملاهي الليلية بوجدة والسعيدية… فمن يحمي الموسيقيين؟

إلى متى سيستمر التعامل مع الموسيقي وكأنه مجرد عامل مؤقت بلا حقوق ولا ضمانات؟موسيقيون يشتغلون لساعات طويلة داخل بعض الملاهي الليلية، دون راتب شهري واضح، ودون إطار تعاقدي يضمن حقوقهم، ويُطلب منهم الاعتماد فقط على ما يُسمى بـ”الغرّامة”، بل وتُطرح تساؤلات حول اقتطاع جزء منها في بعض الحالات.إذا كانت هذه الممارسات تتم فعلاً، فالسؤال لم يعد موجهاً للمشغلين فقط، بل أصبح سؤالاً للمسؤولين عن مراقبة احترام قانون الشغل وحماية حقوق العاملين في القطاع الفني:❓ أين مفتشية الشغل؟❓ أين الجهات المسؤولة عن قطاع الثقافة؟❓ أين حماية الفنان والموسيقي الذي يقضي الليل في العمل من أجل لقمة العيش؟الموسيقي ليس “زائد عدد”، وليس مجرد شخص يُستدعى عندما تحتاج المؤسسة إلى الموسيقى ثم يُترك لمصيره بعد انتهاء السهرة.الفنان الذي يساهم في إنجاح القطاع السياحي والترفيهي يستحق أجراً واضحاً، وظروف عمل محترمة، وضماناً لحقوقه.والسؤال الحقيقي اليوم:هل أصبحت بعض الملاهي الليلية فضاءات للترفيه فقط، أم فضاءات تُمارس فيها أيضاً ممارسات مهنية تحتاج إلى مراقبة ومساءلة؟الكرة الآن في ملعب الجهات المختصة…والموسيقيون ينتظرون جواباً واضحاً.

شاهد أيضاً

قبائل تدعم مصطفى توتو

حملة انتخابية ساخنة بجماعة تيولي .

رئيس جماعة تيولي عبد الرزاق ميساوي يقود حملة انتخابية بالنفوذ الترابي للجماعة ونواحيها ويدعوا في …

اترك تعليقاً