الفكرة تبدأ من الشوارع؛ فعندما تهطل الأمطار 🌧️ قد تحمل المياه الأكياس والزجاجات وبقايا القمامة نحو فتحات الصرف، ومنها إلى القنوات والممرات المائية.هنا يأتي دور مصائد النفايات، وهي تجهيزات تُركَّب في مواقع مناسبة داخل أنظمة التصريف لاحتجاز المخلفات الصلبة قبل انتقالها إلى أماكن أبعد، وبدلًا من مطاردة البلاستيك بعد وصوله إلى الأنهار، تساعد هذه المصائد على جمع جزء من النفايات في نقطة يسهل الوصول إليها، ما يجعل إزالتها أكثر سهولة.🔸لكن هذه الشبكات ليست حلًا سحريًا؛ إذ تحتاج إلى تفريغ وصيانة منتظمة، خصوصًا بعد الأمطار الغزيرة، حتى لا تتراكم المخلفات وتعيق تدفق المياه، والأذكى أن بعض هذه التجهيزات يمكن دمجها في البنية التحتية القائمة، فتؤدي دورها بعيدًا عن أعين المارة، دون الحاجة إلى تغيير شكل الشوارع بالكامل.أحيانًا لا تبدأ حماية الأنهار بمشروع عملاق، بل بحاجز صغير يعترض قطعة بلاستيك قبل أن تكمل رحلتها إلى الماء.. وهكذا يمكن لتفاصيل مخفية تحت الشوارع أن تساعد في حماية البيئة!

الرسالة موقع إخباري متنوع