دونالد ترمب متردد في شن حرب على إيران

🔴 خلال الأسبوعين الماضيين، بدا دونالد ترمب مترددا في شن حرب على إيران وتهديداته لم تُترجم إلى خطوات عملية واضحة. لا تصعيد شامل، ولا تراجع صريح. هذا التردد، الذي بدا غير منسجم مع شخصيته المعروفة بالاندفاع، وفي توقيت لا يمكن فصله عن هذا التردد، ظهرت إلى العلن ملايين الصفحات من ملفات جيفري إبستين، وذُكر اسم ترمب آلاف المرات، قبل أن تُحذف حزمة كاملة من الوثائق بعد ساعات من نشرها.⚫ في عالم السياسة، أحيانا يكون التزامن هو الرسالة نفسها. فما جرى لا يبدو تسريبا عشوائيا، بل تذكيرا لترمب، بأن الملفات موجودة والأدراج ممتلئة. اليوم أوراق، وغدا قد تكون صورا أو تسجيلات. والرسالة؛ “التردد في عدم شن الحرب على إيران له ثمن قاس”.🔴 في هذا النوع من الحروب، لا تُستخدم الدبابات أولا، بل الفضائح، والابتزاز الجنسي لم يعد هامشا مظلما في السياسة الدولية، بل أداة ضغط مركزية تُستخدم عندما يتباطأ القرار أو يخرج القائد عن المسار المطلوب.⚫ الرسالة التي خرجت اليوم ليست موجهة للرأي العام، بل لترمب نفسه؛ لسنا بحاجة إلى إسقاطك، فقط تذكيرك بما نملكه. وفي هذا السياق، يصبح السؤال الأدق، هل تُصنع قرارات الحرب فعلا في غرف الاستراتيجيات، أم في أدراج الأسرار؟🔴 إن أخطر المعارك لا تُدار دائما بالمال أو السلاح، بل بملفات مظلمة تُحفظ في الأدراج إلى أن يحين موعد استخدامها. هكذا تُدار لعبة النفوذ في الخفاء، حيث تُختزن تسجيلات لفضائح أخلاقية وعلاقات جنسية بوصفها أدوات صامتة بيد الموساد، تُستعمل للضغط والابتزاز. وبذلك يتحول رؤساء دول وشخصيات نافذة إلى رهائن لقرارات مفروضة، لا يملكون حيالها الرفض أو المناورة.⚫ تسريبات جيفري إبستين وضعت كل شيء على الطاولة فجأة. الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي يراه الملايين في العالم العربي والاسلامي “مخلّصًا” و”صديقا”، هو مجرد مغتصـ.ب وبيـ.دوفيل يغتصـ.ب القاصرات، ويحب العبث بالاجهزة التناسلية لفتيات قاصـ.رات واستغلالهن جنسيا مع تجاوزات وحشية لا يمكن للعقل البشري الطبيعي أن يستوعبها وكل ذلك حدث تحت أعين شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك وأبناء ترمب.

شاهد أيضاً

إيران تعيد بناء منشآتها النووية تحت الأرض وتهدد القوات الأمريكية بـ«رصاص الغيب»

في تصعيد غير مسبوق، أعادت إيران طرح مصطلح «رصاص الغيب» إلى واجهة المشهد السياسي والعسكري، …

اقتراح مثير من أردوغان قد يوقف الحرب على إيران… وترامب يوافق عليه

العالم كله حابس أنفاسه والمنطقة واقفة على صفيح سخن، وفجأة أردوغان يدخل على الخط باقتراح …

اترك تعليقاً